>

تصریح صحفي : ينبغي وقف عملیات إعدام الأحداث والمراهقين والشباب في إيران

تصریح صحفي

ينبغي وقف عملیات إعدام الأحداث والمراهقين والشباب في إيران

المقاومة الايرانية: يسعى الملالي بشكل يائس وقف الانتفاضة الإيرانية عن طريق إعدام المراهقين والشباب

رحب مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بإعلان منظمة حقوق الانسان ( هيومن رايتس ووتش) وادانتها اعدام ٣ اطفال في يناير ٢٠١٨ ودعوتها للتعليق الفوري بدون قيد او شرط لعمليات اعدام الاطفال دون سن ١٨ عام حيث قال السيد مهدي عقبائي : نظام الملالي الحاكم في ايران غارق في الازمات الداخلية والاقليمية والدولية وسقوطه بات بين قوسين أو ادنى ولذلك يسعى بشكل يائس عن طريق عمليات اعدام الاطفال والشباب وعمليات القتل الوحشي للشباب الايراني تحت التعذيب ان يرهب ويخيف الشعب الايراني ويحاول بذالك وقف واطفاء الانتفاضة الايرانية.

ينبغي على المنظمات الدولية والإقليمية الراعية لحقوق الإنسان أن تزيد من ضغطها على النظام الإيراني لوقف هذه الجرائم.

واضاف ان قوات الامن التابعة لنظام الملالي اعتقلت اريا روزبهي البالغ من العمر 17 عاما خلال الاحتجاجات والتظاهرات العارمة للشعب الايراني في الاهواز في تاريخ 31 كانون الاول / ديسمبر.

ولم تعرف عائلتها أي شي عن مصيره حتى عثر على جثته في نهر كارون. كما تم شنق علي كاظمي (شاب يبلغ من العمر 22 عاما) الذي اعتقل في سن الخامسة عشرة في السجن المركزي في بوشهر (جنوب ايران).

عقبائي قال بناءا على اعترافات مسؤولي الحكومة الايرانية فان اغلب المعتقلين كانوا من الشباب والاحداث والمراهقين وبحسب تصريح مصادر من داخل النظام فان مالايقل عن ٩٠ في المئة من المعتقلين كانوا من الشباب والطلاب.

ولذلك فان النظام من خلال استمراره في عمليات الاعدام الاجرامية وبخاصة عمليات اعدام المراهقين واعتقالهم وقتلهم ورمي جثثهم في الاماكن العامة يسعى الى نشر مناخ الرعب والخوف بشكل شديد في المجتمع الايراني ومنع تشكل الامواج التالية من الانتفاضة التي هي ستكون أكثر حدة و كثافة في الايام المقبلة على حسب اعترافاتهم.

وقال عقبائي ان الاشخاص الذين هم الان على رأس الحكومة هم نفس الاشخاص الذين بدأوا تنفيذ عمليات اعدام الاطفال في عام 1981 ، وقتلوا في عام 1988 ثلاثين الف سجين برئ اعتقل معظمهم شباب او عندما كانوا تلاميذا في المدارس.

وفي طالب عقبائي المجتمع الدولي وعموم المنظمات الراعية لحقوق الإنسان الدولية بإدانة شديدة لعمليات الاعدام التعسفية التي يقوم بها نظام الملالي وبخاصة عمليات اعدام الاطفال والاحداث

وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في خاتمة تصریحه: إن إطلاق النار على المتظاهرين والاعتقالات الجماعية وعمليات القتل تحت التعذيب وعمليات الإعدام التعسفية، ولا سيما عمليات إعدام الأحداث والاطفال، كلها دليل واضح على جرائم النظام ضد الإنسانية وينبغي وقفها؛ وكما ينبغي ربط أي علاقة او اتصال مع هذا النظام شريطة تحسن أوضاع حقوق الانسان وبخاصة توقف عمليات الاعدام واطلاق سراح المعتقلين .

ان استمرار التعامل مع هذا النظام هو بمثابة تزويد آلة القتل والتعذيب والذبح بالوقود اللازم لعملها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا