>

تسريبات استخباراتية: الإدارة الأمريكية تُرجي عملية السلام عام أو عامين

أكدت أن الملف الإيراني يتصدَّر أولويات ترامب
تسريبات استخباراتية: الإدارة الأمريكية تُرجي عملية السلام عام أو عامين

كشفت تسريبات استخباراتية النقاب عن إرجاء الإدارة الأمريكية إعلان مبادرتها للتسوية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل لمدة لا تقل عن عامٍ أو عامين.

وأكدت التسريبات، أن إدارة ترامب، لن تتراجع عن نقل سفارتها في الرابع عشر من مايو المقبل من تل أبيب إلى القدس، لافتة إلى أن أولوية واشنطن تنصب في الوقت الراهن على تعديل أو ربما إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، بجانب إعادة ترتيب علاقاتها مع كوريا الشمالية، بحسب موقع "دبكا" العبري.

وتشير تسريبات التقرير، إلى أن موفد ترامب الخاص لمنطقة الشرق الأوسط جيسون جرنبليت، أبلغ دوائر عربية خلال الآونة الأخيرة بأن الإدارة الأمريكية ترى أن الوقت ليس مناسبًا لإعلان مبادرتها للسلام، مؤكدة أن بنود المبادرة وملاحقها باتت شبه مكتملة، بما يتسق والقضايا التي يرغب الفلسطينيون وإسرائيل في التفاوض حولها.

وتابعت: "الملف الإيراني يفرض نفسه كأولوية ملحَّة على جدول الأعمال الأمريكي".

وفي رده على سؤال حول التوقيت، الذي يعتزم ترامب اعتماده لإعلان بنود مبادرة الولايات المتحدة للسلام، قال جرنبليت نصًا: "ربما تصل عملية الإرجاء إلى عام 2019، أو حتى إلى عام 2020".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا