>

ترامب يهدد بإعلان حالة الطوارئ لبناء جدار عازل مع المكسيك

رهن توقيع المشروعات بتمويله
ترامب يهدد بإعلان حالة الطوارئ لبناء جدار عازل مع المكسيك

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعلان حالة الطوارئ في بلاده، من أجل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

وقال الرئيس الأمريكي: "يمكننا أن نعلن حالة الطوارئ في البلاد ونبني جدارها بسرعة كبيرة."

وكان ترامب شدد، الجمعة، بعد لقائه مسؤولين قياديين في الحزب الديمقراطي، على أنه لن يوقع على مشروع أي قانون من دون تمويل الجدار، الذي يعارضه الديمقراطيون بشدة، رغم كونه أعطى مؤشرات أولية بأن اللقاء مثمر.

وهاجم ترامب الديمقراطيين، الخميس؛ لرفضهم تمويل بناء جدار عازل بين الولايات المتحدة والمكسيك لمواجهة الهجرة غير الشرعية، قائلًا: "تكلفة الجدار 5 مليارات دولار وهذا مبلغ بسيط، ولا أفهم لما يرفض الديمقراطيون التصويت لصالح تمويل الجدار".

وهدد ترامب بإبقاء المؤسسات الفيدرالية "الحكومة" مغلقة لسنوات إذا كان ذلك ضروريًا، قائلًا: لقد قلت ذلك فعلا، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث لكنني مستعد، فأنا فخور بما أفعله، ولا أسمي ذلك إغلاقا بل أسميه فعل ما يجب فعله من أجل مصلحة البلاد".

ولم يتسلم نحو 800 ألف من العاملين في المؤسسات الفيدرالية الأمريكية أجورهم منذ 22 ديسمبر الماضي.

وحذرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الرئيس دونالد ترامب، من إعلان حالة الطوارئ على حدود المكسيك، بهدف بناء جدار بطول 2000 ميل (3200 كم) لمنع الهجرة غير الشرعية، على أساس أن مثل هذا القرار مخالف للدستور.

وأكدت الصحيفة أن القوات المسلحة ترتكب جريمة اتحادية في حال تنفيذها أوامر ترامب بإعلان حالة الطوارئ، التي هدد الرئيس الأمريكي باللجوء إليها يوم الجمعة؛ من أجل تمويل مشروع الجدار من الميزانية الدفاعية وتوكيل مهمة بنائه الى القوات المسلحة، مضيفة: "رغم أنه من غير المعروف بماذا يفكر الرئيس، هناك أمر واضح جدًا وهو أن مثل هذا العمل لن يكون غير شرعي فحسب، بل إنه في حال إطاعة القوات المسلحة لأوامر الرئيس، فإنها سترتكب جريمة اتحادية".

وأوضحت أن الدستور يمنع الرئيس من استخدام القوات المسلحة لتمرير أي قانون محلي، ويجيز لوزير الدفاع أن يضمن عدم قيام الجيش أو البحرية أو القوات الجوية بأي عمل أو نشاط مماثل، ما لم يكن مسموحًا به في إطار الدستور.

ووقع ترامب في يناير من عام 2017 أمرًا تنفيذيًا ببناء سياج على طول الحدود الأمريكية المكسيكية، يصر على أن تشارك المكسيك في تكلفة بنائه، وهو ما ترفضه المكسيك. ويعارض الحزب الديمقراطي حزمة الإجراءات التي يتبناها الرئيس الجمهوري لتعديل نظام الهجرة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا