>

ترامب يدرس سحب التصاريح الأمنية لموظفين سابقين بالاستخبارات

على رأسهم الرئيس السابق للوكالة..
ترامب يدرس سحب التصاريح الأمنية لموظفين سابقين بالاستخبارات

واشنطن
د ب أ
أعلنت سارا ساندرز، المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، أن الرئيس يدرس سحب التصاريح الأمنية الخاصة من عدة موظفين سابقين في الاستخبارات.

وأوضحت ساندرز أن هؤلاء الموظفين هم جون برينان الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (سي آي إيه)، وجيمس كومي الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي)، وجيمس كلابر المدير السابق للاستخبارات الوطنية، بالإضافة إلى آخرين.

وأضافت ساندرز أن هذه الخطوة مرجعها أن هؤلاء الممثلين السابقين للحكومة الأمريكية يستغلون هذه الوضعية لأغراض سياسية من أجل توجيه اتهامات "لا أساس لها" ضد الرئيس ترامب في قضية روسيا، وتابعت أنهم جنوا أموالًا في بعض الحالات أيضًا.

يذكر أن هذا الوضع يمنح الممثلين السابقين للإدارة الامريكية، بعد مراجعة دقيقة، الاطلاع على معلومات سرية، وجرت العادة أن يحصل الممثلون السابقون للاستخبارات على مثل هذا الوضع.

وأشارت ساندرز إلى أنه إلى جانب برينان وكومي وكلابر، فإنه يجري دراسة سحب التصاريح الأمنية من مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الأمن القومي، واندرو ماكابي النائب السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي، وسوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس السابق باراك أوباما، وكل هؤلاء الستة من منتقدي ترامب.

كان السيناتور الجمهوري راند بول قد أعلن في وقت سابق أنه يعتزم مقابلة ترامب لمناشدته سحب التصريح الأمني من برينان، الذي شغل منصب مدير وكالة (سي آي ايه) في الفترة بين 2013 حتى مطلع 2017.

كان برينان قد اتهم ترامب بعد المؤتمر الصحفي المثير للجدل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي "بالخيانة"، بعد أن ظهر في موقف يتعارض مع تقديرات الاستخبارات الأمريكية التي أشارت إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية في 2016.

ودافع بول عن ترامب في وجه الانتقادات الموجهة إليه حتى من داخل حزبه الجمهوري، وفي الوقت نفسه أبدى بول تحفّظًا حيال مرشح ترامب ليصبح عضوًا في المحكمة العليا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا