>

ترامب يحذر روسيا: اسحبوا قواتكم من فنزويلا فورًا

موسكو أرسلت معدات وعسكريين دعمًا لمادورو
ترامب يحذر روسيا: اسحبوا قواتكم من فنزويلا فورًا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن القوات الروسية يجب أن تغادر فنزويلا فورًا، محذرًا من أن واشنطن ستبحث «كل الخيارات المطروحة» لتحقيق ذلك.

وشدد ترامب، خلال لقائه فابيانا روزاليس، زوجة زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو، بالبيت الأبيض، على أن روسيا «يجب على روسيا أن تغادر فنزويلا»، وانتقد بشدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لرفضه السماح بدخول المساعدات الأمريكية، متهمًا إياه بترك شعبه «يموت جوعًا»، قائلًا إن مثل هذه الأفعال «ليست جيدة حتى بمقاييس الديكتاتورية».

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أرسلت روسيا طائرتين محملتين بنحو 100 جندي إلى فنزويلا، وعللت ذلك بأن أفرادها العسكريين لهم الحق في الوجود في فنزويلا بموجب اتفاقية التعاون العسكري والتقني التي وقعها البلدان في عام 2001.

وذكرت وكالة «فرانس برس» أنها رصدت، أول من أمس الاثنين، هبوط طائرة شحن تحمل العلم الروسي في مطار فنزويلا الرئيس، وسط تقارير بأن موسكو أرسلت قوات ومسؤولًا عسكريًّا بارزًا إلى هذا البلد، وشوهدت الطائرة في مطار ماريكشا على مشارف كاراكاس، تحرسها كتيبة من الحرس الوطني الفنزويلي.

وحملت إحدى الطائرتين نحو 35 طنًا من المعدات منها، تأكيدًا على موقف روسيا ومعها الصين هما الحليفتان الرئيستان لفنزويلا، وقدم هذان البلدان قروضًا بمليارات الدولارات لفنزويلا الغنية بالنفط؛ لدعم حكومة نيكولاس مادورو المعادية للحكومة الأمريكية.

وتعززت العلاقات بين روسيا وفنزويلا في مواجهة المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة التي تتحدى زعامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأعلن مادورو، الأربعاء الماضي، أن روسيا ستقدم خلال الأيام المقبلة عدة أطنان من الأدوية؛ للمساعدة في الأزمة التي تضرب بلاده.

وتدعم روسيا والصين مادورو في مواجهة رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان جوايدو، الذي نصّب نفسه رئيسًا مؤقتًا، والمدعوم من الولايات المتحدة بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينية.

وكانت صحيفة «برافدا رو»، قد نشرت في وقت سابق أن روسيا لا يمكن أن تخسر في فنزويلا، ونقلت عن الخبير بالمعهد الدولي للدراسات السياسية والإنسانية، فلاديمير بروتير، أن الرئيس الفنزويلي سيصمد، رغم المعاناة الاقتصادية التي تعيشها بلاده.

وتابع: «الأغلبية تدعم مادورو، لكن هناك أقلية مؤثرة مع جوايدو»، وروسيا تريد أن يقود تطور الوضع من تلقاء نفسه إلى نزع الشرعية عن جوايدو ومجموعته، وأن يغدو واضحًا أن مادورو يسيطر على الوضع، ربما يكون عامل الوقت مهمًا».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا