>

ترامب يحدّد شرطًا لخفض القوات الأمريكية في أفغانستان

وصف المحادثات مع طالبان بـ«البنَّاءة»
ترامب يحدّد شرطًا لخفض القوات الأمريكية في أفغانستان


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ إدارته تُجري محادثات بناءة مع جماعات في أفغانستان بينها حركة طالبان، وإنّها ستتمكن من خفض القوات الأمريكية هناك والتركيز على مكافحة الإرهاب إذا حقّقت تقدمًا.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ترامب- اليوم الأربعاء- قوله خلال خطاب حالة الاتحاد السنوي: «لا نعرف إن كنا سنتوصَّل لاتفاق؛ لكننا نعرف أنّه بعد عقدين من الحرب، حان الوقت لكي نحاول على الأقل السعي من أجل السلام».

وفي ديسمبر الماضي، قرر ترامب قرر سحب مجموعة كبيرة من العسكريين الأمريكيين من أفغانستان، وقد جاء ذلك بعد يوم من قرار سحب قواته من سوريا، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا قاد إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس من منصبه.

وتضم المجموعة العسكرية الأمريكية في أفغانستان نحو 14 ألف عنصر، ينشطون في بعثة الناتو العاملة في مجال دعم الجيش الأفغاني، وتنفيذ العمليات الخاصة لمكافحة الإرهاب.

وأكّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو- في نهاية يناير الماضي- أنّ «بلاده جادةٌ في سحب قواتها من أفغانستان وتحقيق السلام هناك»، لافتًا إلى أنّ مبعوثه يحرز تقدمًا في المفاوضات مع طالبان لتحقيق المصالحة.

وقال بومبيو في تغريدة على «تويتر»: «الولايات المتحدة جادة في إعادة القوات المسلحة إلى الوطن وملتزمة جديا بتحقيق السلام؛ ما يضع حدًا للوضع الذي تظل فيه أفغانستان مرتعًا للإرهاب الدولي. وستعمل بجد لتحقيق المصالحة والسلام في أفغانستان».

وفي تطوّر لافت، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي- أمس الأول الإثنين- بغالبية كبيرة على تعديلٍ ينتقد قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان، في مؤشر إلى المعارضة الكبيرة في صفوف الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس.

ووافقت غالبيّة كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ بواقع 70 عضوًا على هذا التعديل الذي سيتم إلحاقه بقانون أشمل يتعلّق بالأمن في الشّرق الأوسط، فيما رفضه 26 عضوًا.

وكان هذا التعديل أظهر أن الولايات المتّحدة تواجه حاليًّا تهديدات مما وصفها بـ«مجموعات إرهابية» تعمل في سوريا وأفغانستان، وبأنّ «انسحابًا متسرّعًا للولايات المتّحدة يُمكن أن يعرّض التقدّم الذي تمّ إحرازه، وكذلك الأمن القومي للخطر»، وذلك في تناقض مباشر وصريح مع مواقف ترامب، التي دعته إلى إصدار هذا القرار.

من جانبه، قال زعيم الجمهوريّين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي تقدّم بهذا التعديل، إنّ تنظيم داعش الإرهابي وحركة طالبان لم يُهزما بعد، خلافًا لما أعلنه الرئيس ترامب.قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ إدارته تُجري محادثات بناءة مع جماعات في أفغانستان بينها حركة طالبان، وإنّها ستتمكن من خفض القوات الأمريكية هناك والتركيز على مكافحة الإرهاب إذا حقّقت تقدمًا.


ونقلت وكالة «رويترز» عن ترامب- اليوم الأربعاء- قوله خلال خطاب حالة الاتحاد السنوي: «لا نعرف إن كنا سنتوصَّل لاتفاق؛ لكننا نعرف أنّه بعد عقدين من الحرب، حان الوقت لكي نحاول على الأقل السعي من أجل السلام».

وفي ديسمبر الماضي، قرر ترامب قرر سحب مجموعة كبيرة من العسكريين الأمريكيين من أفغانستان، وقد جاء ذلك بعد يوم من قرار سحب قواته من سوريا، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا قاد إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس من منصبه.

وتضم المجموعة العسكرية الأمريكية في أفغانستان نحو 14 ألف عنصر، ينشطون في بعثة الناتو العاملة في مجال دعم الجيش الأفغاني، وتنفيذ العمليات الخاصة لمكافحة الإرهاب.

وأكّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو- في نهاية يناير الماضي- أنّ «بلاده جادةٌ في سحب قواتها من أفغانستان وتحقيق السلام هناك»، لافتًا إلى أنّ مبعوثه يحرز تقدمًا في المفاوضات مع طالبان لتحقيق المصالحة.

وقال بومبيو في تغريدة على «تويتر»: «الولايات المتحدة جادة في إعادة القوات المسلحة إلى الوطن وملتزمة جديا بتحقيق السلام؛ ما يضع حدًا للوضع الذي تظل فيه أفغانستان مرتعًا للإرهاب الدولي. وستعمل بجد لتحقيق المصالحة والسلام في أفغانستان».

وفي تطوّر لافت، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي- أمس الأول الإثنين- بغالبية كبيرة على تعديلٍ ينتقد قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان، في مؤشر إلى المعارضة الكبيرة في صفوف الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس.

ووافقت غالبيّة كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ بواقع 70 عضوًا على هذا التعديل الذي سيتم إلحاقه بقانون أشمل يتعلّق بالأمن في الشّرق الأوسط، فيما رفضه 26 عضوًا.

وكان هذا التعديل أظهر أن الولايات المتّحدة تواجه حاليًّا تهديدات مما وصفها بـ«مجموعات إرهابية» تعمل في سوريا وأفغانستان، وبأنّ «انسحابًا متسرّعًا للولايات المتّحدة يُمكن أن يعرّض التقدّم الذي تمّ إحرازه، وكذلك الأمن القومي للخطر»، وذلك في تناقض مباشر وصريح مع مواقف ترامب، التي دعته إلى إصدار هذا القرار.

من جانبه، قال زعيم الجمهوريّين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي تقدّم بهذا التعديل، إنّ تنظيم داعش الإرهابي وحركة طالبان لم يُهزما بعد، خلافًا لما أعلنه الرئيس ترامب.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ إدارته تُجري محادثات بناءة مع جماعات في أفغانستان بينها حركة طالبان، وإنّها ستتمكن من خفض القوات الأمريكية هناك والتركيز على مكافحة الإرهاب إذا حقّقت تقدمًا.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ترامب- اليوم الأربعاء- قوله خلال خطاب حالة الاتحاد السنوي: «لا نعرف إن كنا سنتوصَّل لاتفاق؛ لكننا نعرف أنّه بعد عقدين من الحرب، حان الوقت لكي نحاول على الأقل السعي من أجل السلام».

وفي ديسمبر الماضي، قرر ترامب قرر سحب مجموعة كبيرة من العسكريين الأمريكيين من أفغانستان، وقد جاء ذلك بعد يوم من قرار سحب قواته من سوريا، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا قاد إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس من منصبه.

وتضم المجموعة العسكرية الأمريكية في أفغانستان نحو 14 ألف عنصر، ينشطون في بعثة الناتو العاملة في مجال دعم الجيش الأفغاني، وتنفيذ العمليات الخاصة لمكافحة الإرهاب.

وأكّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو- في نهاية يناير الماضي- أنّ «بلاده جادةٌ في سحب قواتها من أفغانستان وتحقيق السلام هناك»، لافتًا إلى أنّ مبعوثه يحرز تقدمًا في المفاوضات مع طالبان لتحقيق المصالحة.

وقال بومبيو في تغريدة على «تويتر»: «الولايات المتحدة جادة في إعادة القوات المسلحة إلى الوطن وملتزمة جديا بتحقيق السلام؛ ما يضع حدًا للوضع الذي تظل فيه أفغانستان مرتعًا للإرهاب الدولي. وستعمل بجد لتحقيق المصالحة والسلام في أفغانستان».

وفي تطوّر لافت، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي- أمس الأول الإثنين- بغالبية كبيرة على تعديلٍ ينتقد قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان، في مؤشر إلى المعارضة الكبيرة في صفوف الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس.

ووافقت غالبيّة كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ بواقع 70 عضوًا على هذا التعديل الذي سيتم إلحاقه بقانون أشمل يتعلّق بالأمن في الشّرق الأوسط، فيما رفضه 26 عضوًا.

وكان هذا التعديل أظهر أن الولايات المتّحدة تواجه حاليًّا تهديدات مما وصفها بـ«مجموعات إرهابية» تعمل في سوريا وأفغانستان، وبأنّ «انسحابًا متسرّعًا للولايات المتّحدة يُمكن أن يعرّض التقدّم الذي تمّ إحرازه، وكذلك الأمن القومي للخطر»، وذلك في تناقض مباشر وصريح مع مواقف ترامب، التي دعته إلى إصدار هذا القرار.

من جانبه، قال زعيم الجمهوريّين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي تقدّم بهذا التعديل، إنّ تنظيم داعش الإرهابي وحركة طالبان لم يُهزما بعد، خلافًا لما أعلنه الرئيس ترامب.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا