>

ترامب يبدي استعداده للقاء القادة الايرانيين “في أي وقت يريدون” ودون شروط,, ويعلن بأن العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا ستبقى “على حالها”.. ويدعم رؤية إيطاليا بشأن الاستقرار في ليبيا وشمال إفريقيا

ترامب يبدي استعداده للقاء القادة الايرانيين “في أي وقت يريدون” ودون شروط,, ويعلن بأن العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا ستبقى “على حالها”.. ويدعم رؤية إيطاليا بشأن الاستقرار في ليبيا وشمال إفريقيا

واشنطن- (وكالات): أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إنه مستعد للقاء القادة الايرانيين “من دون شروط مسبقة” و”في أي وقت يريدون”، وذلك بعد اسبوع من ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي في البيت الأبيض “سألتقي الايرانيين اذا ارادوا. لا اعلم ما اذا كانوا مستعدين لذلك”.
وتابع الرئيس الاميركي “لا شروط مسبقة. إذا ارادوا أن نلتقي سالتقيهم. في أي وقت يريدون”.
الا ان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، وضع الأساس لإجراء محادثات مباشرة مع إيران ، بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إنه مستعد للقاء القيادة الإيرانية في أي وقت وبدون شروط مسبقة.
وقال بومبيو “إذا أظهر الإيرانيون التزامًا بإجراء تغييرات جوهرية على كيفية تعاملهم مع شعبهم ، والحد من سلوكهم الخبيث ، ووافقوا على أنه من المفيد الدخول في اتفاقية نووية تمنع فعليًا الانتشار ، عندئذ ،في هذه الحالة فإن الرئيس مستعد للجلوس لمحادث معهم “، وقال بومبو لمحطة سي.ان.بي.سي التلفزيونية “يريد الرئيس الاجتماع مع اشخاص لحل المشاكل.”
وأعلن ترامب أن العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا ستبقى على حالها في الوقت الراهن ولن يتم تعديلها، في حين دعا رئيس الحكومة الايطالية واشنطن إلى الحوار مع موسكو.
وأعرب كونتي في مؤتمر صحافي مع ترامب عن الاستعداد لفتح حوار مع موسكو قائلا إن “ايطاليا تؤيد إجراء حوار مع روسيا، الا أن إيطاليا تعتبر أيضا أن الحوار بين الولايات المتحدة وروسيا أساسي”.
عندها رد ترامب بالقول “إن العقوبات على روسيا ستبقى على حالها”.
وأشار، خلال المؤتمر الصحافي، إلى دعمه لرؤية إيطاليا لإعادة الاستقرار في ليبيا ومنطقة شمال إفريقيا. وقال “نعترف بالدور الريادي لإيطاليا من أجل إعادة الأمن والاستقرار في ليبيا وشمال أفريقيا”.
كما أعلن ترامب وكونتي عن اتفاقهما حول عدد من القضايا فيما يخص التجارة ومواجهة الإرهاب والهجرة، وكذا الحوار مع روسيا.
وتتلقى حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، مساعدات من الاتحاد الأوروبي ودوله، لا سيما إيطاليا، ضمن جهود مكافحة الهجرة الشرعية.
وتصاعد خطر الهجرة غير الشرعية عبر ليبيا بالتزامن مع صراع على الشرعية والسلطة بين قوتين سياسيتين، هما: حكومة “الوفاق الوطني” المدعومة دوليا في العاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها خليفة حفتر المدعومة من مجلس النواب بطبرق (شرق).
وعبّر كونتي وترامب خلال المؤتمر، عن وجهات نظر مشتركة حول العديد من القضايا السياسية، بما في ذلك إغلاق حدود بلديهما أمام المهاجرين واتخاذ موقف أكثر ودية تجاه روسيا.
وجاء استقبال ترامب للمسؤول الإيطالي، بعد إعلانه الأربعاء الماضي، أن بلاده والاتحاد الأوروبي اتفقا على “تصفير الرسوم الجمركية” على السلع، باستثناء قطاع السيارات، في أول انفراجة لأزمة الرسوم الجمركية بين الجانبين.
وقال ترامب بعد اجتماع له مع رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر بالبيت الأبيض “اتفقنا على العمل نحو الوصول بالرسوم الجمركية إلى الصفر في تجارة السلع الصناعية غير السيارات”.
وكانت العلاقات الأمريكية الأوروبية قد شهدت توترا كبيرا خلال الشهرين الماضيين، بعد أن دخلت حيز التنفيذ رسوم جمركية فرضتها واشنطن على وارداتها من الصلب (25 بالمائة)، والألمنيوم (10 بالمائة) القادمة من الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا.
وأغضب القرار الأمريكي الأوروبيين بشكل كبير، بسبب الضرر الذي سيلحقه ذلك بصناعة الصلب والألمنيوم الأوروبية، وردوا بفرض تعريفات مضادة على منتجات أمريكية أبرزها الجبن، قبل أن يعلن الطرفان عن التوصل إلى اتفاق يقضي بـ”تصفير الرسوم”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا