>

ترامب: هناك فرصة جيدة لإعلان حالة طوارئ وطنية لبناء الجدار الحدودي

قال: إنه بوسع الجمهوريين والديمقراطيين كسر الجمود السياسي
ترامب: هناك فرصة جيدة لإعلان حالة طوارئ وطنية لبناء الجدار الحدودي

واشنطن :

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنَّ المفاوضات مع الديمقراطيين بشأن تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك لم تحظَ بأي تقدم يذكر، مشيرًا إلى أنه قد يعلن حالة الطوارئ الوطنية لتجاوز الكونجرس وبناء الجدار.

وقال ترامب، أمس الجمعة، للصحفيين في البيت الأبيض: "لا نحقق أي شيء مع الديمقراطيين"، مضيفًا في إشارة إلى إعلان حالة طوارئ وطنية: "أعتقد أن هناك فرصة جيدة لقيامنا بذلك (...) إن إعلان حالة الطوارئ الوطنية سيساعد العملية". وفقا لوكالة الانباء الألمانية (د ب أ).

ولم يذكر ترامب على نحو مؤكد ما إذا كان سيعلن حالة الطوارئ الوطنية، التي ستمكِّنه من تمويل بناء الجدار الحدودي بدون موافقة الكونجرس، لكنها ستواجه بالتأكيد تحديات قانونية.

وكان ترامب قد وافق على إعادة فتح الحكومة لمدة ثلاثة أسابيع حتى 15 فبراير الجاري للسماح بإجراء مفاوضات مع الديمقراطيين بعد 35 يومًا من الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 15 من الشهر الجاري، ربما يتم إغلاق الحكومة مجددًا، وإجبار مئات الآلاف من الموظفين الاتحاديين على العمل بدون أجر أو تسريحهم بشكل مؤقت.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه سيتحدث عن قضية حالة الطوارئ الوطنية خلال إلقاء خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس يوم الثلاثاء المقبل، وقال للصحفيين يوم الجمعة: "استمعوا جيدًا لخطاب حالة الاتحاد، أعتقد أنكم ستجدونه مثيرًا للغاية".

إلى ذلك، أظهرت مقتطفات نشرها البيت الأبيض من خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء أنّه سيقول أمام الكونجرس المنقسم: إن بوسع الجمهوريين والديمقراطيين "كسر عقود من الجمود السياسي". حسبما أوردت "رويترز".

وقال مسؤول كبير في الإدارة للصحفيين: إن ترامب سيدعو الكونجرس أن يرسل إليه تشريعًا لتمويل مشروعات للبنية التحتية وسيطلع المشرعين على تطورات المحادثات التجارية مع الصين ويحثهم على الموافقة على اتفاقية التجارة التي توصل إليها مع كندا والمكسيك والتي ستحل محل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا).

وسوف يقول ترامب: "معًا يمكننا كسر عقود من الجمود السياسي، يمكننا تجاوز الانقسامات، وعلاج الجروح القديمة وبناء تحالفات جديدة، والتوصل إلى حلول جديدة (...) القرار يرجع إلينا".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا