>

تحقيق فرنسي: "أطفال داعش" عائدون لحرق عواصم أوروبية

حيفة "لوموند" تحذِّر من "القنبلة الموقوتة"..
تحقيق فرنسي: "أطفال داعش" عائدون لحرق عواصم أوروبية

ترجمات


كشف تحقيق فرنسي أن تنظيم "داعش" في سوريا أعد خطة لتجنيد الأطفال؛ بهدف ارتكاب هجمات في أوروبا، وهو سيناريو مرعب تخشاه أجهزة مكافحة الإرهاب.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن الكشف عن تفاصيل هذا المشروع السري شديد الخطورة، جاء بناء على ما ذكره فرنسي وجهت له التهمة في الخريف بالانتماء لتنظيم "داعش".

وأوضحت الصحيفة أن الخطة تكمن في تدريب التنظيم في سوريا مجموعة من الأطفال بهدف إرسالهم إلى أوروبا وفرنسا؛ لارتكاب تفجيرات انتحارية.

وبحسب جوناثان جوفروي الذي ينحدر من تولوز، فإن صاحبي هذه الفكرة فابيان كلين وجان ميشيل، والشخصيتان معروفتان للاستخبارات الفرنسية، وهما الآن جزء من تنظيم الدولة؛ لكن هل هذه المشروعات، التي تم وضعها قبل الهزيمة العسكرية لداعش في سوريا، هل ما زالت صالحة؟ تتساءل الصحيفة، "بالتأكيد؛ لأنهم يفكرون على المدى الطويل"، يوضح جوفروي المحتجز في المديرية العامة للأمن الداخلي بفرنسا، مشيرا إلى انهم أجروا اختبارات عدة بين سبتمبر 2017 وفبراير 2018.

وينوه جوناثان جوفروي ، بأن "عمليات داعش الخارجية المستقبلية سترتكب من قبل أطفال نشأوا في المنطقة وسيتم إرسالهم إلى الغرب وأوروبا وفرنسا لتنفيذ عمليات انتحارية".

ولفتت لوموند إلى أن هذا المقاتل، المحتجز في فرنسا، اعتقل قبل عدة أشهر من سقوط الرقة في أكتوبر 2017، ويبين أن الإخوة كلين هم الذين قدموا هذا المشروع إلى التسلسل الهرمي بالتنظيم، معربًا عن اعتقاده بأن هذا الأمر سيحدث.

ويقول جوناثان جوفروي إن لديه معلومات مباشرة من ابن جان ميشيل كلين، عثمان، البالغ من العمر 16 عاماً أنهم "وضعوا عثمان على رأس العمليات الخارجية للأطفال لفرنسا. لقد كان عثمان يثق بي، ولم يكن من المفترض أن أعرف ذلك".

في فبراير الماضي، أدرج فابيان كلين الفرنسي في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. ويمنعه هذا من زيارة الاتحاد، وسيتم تجميد أصوله وسيتم حظر أي شخص أو كيان أنشئ في الاتحاد الأوروبي بأمواله.

وفقًا للحكومة الفرنسية، ذهب نحو 1700 فرنسي للانضمام إلى "داعش" في سوريا والعراق منذ عام 2014، ومن بين هذا الرقم قتل ما لا يقل عن 278 و302 عادوا إلى فرنسا.

كما أن البعض الآخر ألقي القبض عليه من قبل القوات التي تقاتل "داعش" في سوريا والعراق، أو فروا إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم مثل ليبيا على وجه الخصوص.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا