>

تجنيد الأطفال يفاقم العقوبات الأمريكية على إيران

لم يبلغوا سن الثانية عشرة..
تجنيد الأطفال يفاقم العقوبات الأمريكية على إيران

ممارسة غير شرعية جديدة تضع طهران في طائلة العقوبات الأمريكية، لا تتعلق بالتسليح النووي، ولكن بانتهاك الطفولة. إذ أعلنت الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة بسبب ملفي جرائم الحرب وتجنيد الأطفال دون سن الثانية عشرة.

من جهته، أدان مرشد إيران علي خامنئي ما وصفه بـ"القوة الخشنة" لواشنطن، معتبرًا إعادة فرض العقوبات عارًا على الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته "العربية".

وأكد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية، أن العقوبات المفروضة ستطال ومؤسسات مالية تتبع قوات الباسيج التي تجند الأطفال.

ودعا الحرس الثوري الإيراني بتنظيم مسيرات منددة في يوم فرض العقوبات الأمريكية.

ومن جهته، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأطراف الأوروبية الذين لم يخرجوا من الاتفاق النووي إلى تقديم تطمينات تساعد طهران في مواجهة العقوبات الأمريكية.

وتدخل عقوبات نوفمبر الأمريكية، اليوم السبت، حيّز التطبيق، حيث تفرض عقوبات مشددة على إيران، والتي تمثّل أكثر إضرار بالاقتصاد الإيراني، حيث تضرب قطاع النفط والطاقة والذي يعد عصب الاقتصاد الإيراني؛ حيث تستهدف واشنطن أن تكون صادرات طهران من النفط "صفرًا".

وتستهدف حزمة عقوبات نوفمبر، مؤسسات الموانئ والأساطيل البحرية الإيرانية، لضرب قدرة إيران على متابعة أنشطة تهريب السلاح إلى دول المنطقة ووقف زعزعة استقرارها.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا