>

تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني والأمن لدى محاولة فض اعتصام الخرطوم

القيادة العامة فتحت أبوابها للمتظاهرين للاحتماء بداخلها
تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني والأمن لدى محاولة فض اعتصام الخرطوم

الخرطوم:

اشتبكت قوة من الجيش السوداني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء من جديد مع قوة من الأجهزة الأمنية أطلقت الغاز المسيل للدموع على المحتجين المعتصمين أمام مقر القيادة العامة بوسط العاصمة الخرطوم في محاولة لفض الاعتصام الذي دخل يومه الرابع.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن اقتحمت مقر الاعتصام، وأطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين؛ لكن قوة من الجيش تبادلت إطلاق النار مع القوة المقتحمة وفتحت أبواب القيادة العامة للمتظاهرين للاحتماء بداخلها، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.

واتخذ المتظاهرون منذ السبت الماضي من مقر القيادة العامة للجيش مكانًا لتنفيذ اعتصام مفتوح إلى حين إسقاط النظام.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية (تجمع نقابي غير رسمي) أعلنت مقتل ثلاثة متظاهرين, على خلفية اشتباك وقع قبل يوم واحد، بين قوات الأمن ومتظاهرين بحي مايو جنوبي العاصمة الخرطوم.

وقالت اللجنة في بيان لها صدر في وقت متأخر من ليل الإثنين/ الثلاثاء: إن الاشتباكات بين الأجهزة الأمنية وبعض قوات الشرطة مع المتظاهرين السلميين في حي مايو، قادت لوفاة ثلاثة مواطنين, وإصابة آخرين بإصابات متفاوتة.

من جانبه؛ أكد الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني أحمد خليفة الشامي، في تصريحات لفضائية سودانية, أن القوة التي تصدت لقوات الشرطة والأمن أثناء محاولتهم فض اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، ستخضع للمحاسبة وفقًا للقانون.

في غضون ذلك؛ قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن حفظ الأمن والاستقرار أولوية، وإن الشعب السوداني يستحق الطمأنينة.

جاء ذلك خلال ترؤس البشير مساء الإثنين, اجتماع المكتب القيادي للحزب الحاكم, في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ إعلان البشير في الثاني والعشرين من فبراير الماضي وقوفه على مسافة واحدة من كل الأحزاب السياسية وتحوله إلى رئيس قومي وإقدامه على تحويل مهامه في رئاسة الحزب إلى نائبه أحمد هارون.

وعبر البشير في اجتماع المكتب القيادي عن ثقته في العبور من الأزمة الراهنة أكثر قوة وتماسكًا، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا