>

تباريح تلح علي أن اصرخ بوجه اكتشافاتهم - د. عبد الكاظم العبودي



تباريح تلح علي أن اصرخ بوجه اكتشافاتهم

د. عبد الكاظم العبودي

هذا الاسبوع كثرت تصريحات " السادة" الذين لم يتسيدوا بعد على حطام كراسيهم في المضبعة الخضراء ،ولكني ساتوقف مرغما عند المضحك المبكي منها:
أولا: تصريح السيد رئيس بلدية المضبعة الخضراء المدعو فؤاد معصوم من طهران معلنا و مكتشفا رأس الرجاء الطالح قبل ماجلان فيقول: بان حكومته لم تجد بعد أي دليل ملموس بأن ثمة تدخلات أجنبية قد جرت بالشأن العراقي وما يجري من احداث في العراق اليوم . وهو بذلك اراد ان يبرأ حكومة طهران بشكل مزدوج ووقح من ناحية تورطها مع النظام السوري بادارة وتأسيس داعش في مراحلها الاولى،وبعدها تورطها في ادارة جرائم المليشيات والحشد الشعبي القائمة من جهة أخرى.
وبتصريحه فإن معصوم وهو ينهل من بركات زيارته لقبر السيدة معصومة بنة الامام موسى الكاظم بقم يؤكد انه بات يمتلك الحقيقة كلها ويعلن دون خجل عن تبرئة كل الاطراف الصفوية من التدخلات التي تخترق وتحرق العراق وتجعله اكواما من هشيم ورماد حتى النفس الاخير لما تبقى في صدور العراقيين.
ثانيا: وعلى منواله وإثر التفاتة السيد حيدر العبادي بزيارة اطلال حرائق الاعظمية بعد زيارة الامام موسى الكاظم التي سبقها اليه نوري المالكي وايعازه ببدء التحقيق في الاحداث الدموية والحرائق في الاعظمية التي شهدها القاصي والداني فيسارع العبادي ومعه احد احد سماسرته من امثال المطلبي ليعلن للعالم ان التحقيق في دقائقه الاولى اكتشف إن افرادا وجماعات من المندسين ما بين جموع العمائم البيضاء والسوداء وغلمان الحشد الشعبي خلال يوم الزيارة وهم من احرقوا الاعظمية كانوا يحملون هويات رسمية من موقعة وصادرة من الوقف السني.
وبذلك فان العبادي كرئيسه المعصوم يكتشف جزر الكاريبي على خطى المعصوم ماجلان وفاسكودي غاما حين يكتشف هذا العبادي ان تلك الهويات المؤكدة وغير المشبوهة او المزورة كانت موقعة من لدن سيدنا الخليفة عمر بن الخطاب ( رض) من دائرة ديوان الجند والخراج في العقد الثالث الهجري.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا