>

تايمز.. طفلة تناشد حاكم دبي: “أطلقوا سراح أمي”

البريطانية "لاله شارافش" وابنتها

تايمز.. طفلة تناشد حاكم دبي: “أطلقوا سراح أمي”



لندن : نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً بعنوان “أطلقوا سراح أمي، طفلة تناشد الشيخ الإماراتي”، لافتة إلى أن مراهقة تناشد حاكم دبي بإطلاق سراح والدتها التي تواجه السجن لمدة عامين بسبب “إهانة زوجة طليقها على الفيسبوك، وذلك بموجب قوانين الجرائم الإلكترونية الصارمة في دبي.

وقالت الصحيفة إن باريس شارافش (14 عاما) أرسلت رسالة من لندن إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاء فيها: “أرجوك، أرجوك أعد جواز السفر لأمي لتعود إلى المنزل”.

وأضافت في الرسالة أن “أمها لاله شارافش (55 عاما) معتقلة في دبي منذ 4 أسابيع عندما سافرتا معا إلى دبي لحضور جنازة والد باريس الذي توفي جراء سكتة قلبية مفاجئة”.

وتابعت بالقول إن الشرطة أجبرتهما على الانتظار في غرفة الهجرة لمدة 4 ساعات وسط محاولات حثيثة لنقل والدتها إلى مركز للشرطة للإدلاء بإفادتها، مشيرة إلى أنها فصلت عن والدتها حتى تستطيع الأخيرة الإدلاء بإفادتها، كما أن الشرطة رفضت الاستماع إلى أمي لأنها كانت تبكي كما أنها أجبرت على توقيع إفادة مكتوبة باللغة العربية التي لا تتقنها.

وألقت السلطات الإماراتية القبض على لاله شارافش في مطار دبي بعد أن سافرت إلى هناك، لحضور جنازة زوجها السابق، بسبب تعليقين نشرتهما على فيسبوك، عن زوجة طليقها عام 2016.

وكانت شبكة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” نقلت بيانا عن خارجية بلادها الاثنين، أشار إلى أن الأخيرة تقدم “دعما لسيدة بريطانية وعائلتها، بعد احتجازها في الإمارات ونحن على اتصال بالسلطات فيما يتعلق بقضيتها”.

ونقلت “بي بي سي” عن منظمة “محتجزون في دبي” الحقوقية، أنه تم توقيف شارافش بمطار دبي، على خلفية أنها كتبت تعليقين في الفيسبوك عام 2016، يحملان ما رأته الزوجة الجديدة للزوج الراحل إهانة، وتقدمت الأخيرة ببلاغ لسلطات دبي.

وقالت الرئيس التنفيذي لمنظمة “محتجزون في دبي” رادها ستيرلنغ، إن منظمتها ووزارة الخارجية البريطانية طلبتا من المدعية سحب الادعاء، لكنها رفضت.

وأشارت إلى أن موكلتها أُفرج عنها بكفالة، لكن تم مصادرة جواز سفرها، وتقيم حاليا في فندق.

وقالت منظمة “محتجزون في دبي” إن شارافش قد يُحكم عليها بالسجن، لمدة تصل إلى عامين، وتُغرم 50 ألف جنيه إسترليني، على الرغم من أنها كتبت تعليقاتها، على فيسبوك، أثناء وجودها في بريطانيا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا