>

"تايمز" تدعو الغرب للوقوف مع العرب ضد إيران

"تايمز" تدعو الغرب للوقوف مع العرب ضد إيران

دعت صحيفة تايمز البريطانية الغرب إلى العمل مع الحلفاء العرب لمواجهة تخريب إيران للمنطقة، موضحة أن إيران لا تزال دولة مارقة وستظل كذلك رغم رفض غالبية الشعب الإيراني "الحكم الكهنوتي" فيها.
وأوردت في افتتاحية لها أن المشاهد الاحتفالية في المملكة السعودية تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجد أصدقاء هناك، مضيفة أن أول زيارة خارجية لترامب قد وضعت النقاط على الحروف بالفعل، وأكدت أن المصلحة الاستراتيجية لأميركا تكمن في الوقوف مع التحديث الحذر للسعودية بدلا عن المقامرة حول تغيير ديمقراطي في إيران.
وقالت إن ترامب على قناعة بأن المنطقة لن تحصل على السلام إلا باحتواء إيران، خلافا لقناعة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي وعظ الرياض بأن تتقاسم الجوار مع طهران.
وأكدت الصحيفة البريطانية أنه من غير الممكن مشاركة الجوار مع نظام يسلح المليشيات الطائفية لإشعال الحروب الأهلية بالدول العربية.
إيران لن تتغير
وأوضحت أن أوباما والقادة الغربيين الذين أبرموا الاتفاق النووي مع إيران كانوا يعوّلون على أن ذلك سيوقف طموحات طهران النووية ويجعلها أكثر انفتاحا ويحولها لشريك نشط في تهدئة الشرق الأوسط وأن إعادة انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني ضرورية لتحقيق ذلك.
ووصفت تايمز من يأملون في أن يكون روحاني أكثر حرية في إحداث تحولات بسياسة إيران في المنطقة وداخل البلاد بعد إعادة انتخابه بأنهم سذج، قائلة إن عدد الحروب التي أشعلتها إيران بالإقليم لا يستطيع روحاني إطفاءها لأن مشعلها هو الحرس الثوري وهي تحافظ على وجود واستمرار هذا الحرس، كما أنها تحظى بتأييد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وأشارت إلى أنه من المشاهد الثابتة رؤية القائد الميداني للذراع الخارجي لقوات الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني عائدا من ميادين القتال بالعراق وسورية وغيرها مباشرة لمقابلة المرشد لعرض تنوير عسكري عليه.
وأضافت أن المرشد الأعلى علي خامنئي سيُستبدل قريبا بمنافس روحاني في الانتخابات الرئاسية إبراهيم رئيسي في الغالب، وإذا تم ذلك فلن تكون لروحاني سلطات يمارسها.
ودعت الصحيفة الدول الغربية إلى التحرر من الاعتقاد الموهوم بأن إيران قابلة للتغيير، مؤكدة أن الأفضل للمصالح الغربية إقامة تحالف قوي لمواجهة تدخلات إيران العدوانية بالمنطقة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا