>

بيان رقم (1331 ) المتعلق بما سمّي (المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال) في بغداد‎

بيان رقم (1331 ) المتعلق بما سمّي (المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال) في بغداد‎

هيئة علماء المسلمين تدين انعقاد (مؤتمر الوسطية والاعتدال) في بغداد وتأسف لمشاركة علماء وشخصيات علمية فيه من داخل العراق وخارجه

| أعربت هيئة علماء المسلمين في العراق عن أسفها الشديد لمشاركة علماء وشخصيات علمية من داخل العراق وخارجه في مؤتمر نظمه (ديوان الوقف السني) الحكومي في بغداد، تحت شعار (وسطيون في مواجهة التطرف) برعاية رئيس وزراء حكومة الاحتلال السادسة في بغداد؛ للتنديد بما أسموه (التطرف والإرهاب).

ورصدت الهيئة في بيان أصدرته بهذا الخصوص؛ ما جاء في كلمة رئيس حكومة الاحتلال السادسة (حيدر العبادي) التي ألقاها في افتتاح المؤتمر؛ وما جمع فيه بين متناقضات، محاولًاحاول رسم صورة لا وجود لها في أرض الواقع، حيث كال التهم الباطلة بحق جهة معينة، وحملها مسؤولية ما حصل في العراق من قتل وتشريد وخراب وتدمير طال البشر والشجر والحجر، من غير إشارة إلى الظلم الواقع من عمليات القتل والاختطاف والتعذيب والمجازر البشعة بحق مكون معين، والتي تُنفذ تحت نظره وسمعه وبصره وبمباركته لما يسمى (الحشد الشعبي) الذي منحه الشرعية وضمن له الحماية والحصانة من المساءلة القانونية.

وأكدت هيئة علماء المسلمين أنه لا غرابة في خطاب رئيس حكومة الاحتلال السادسة؛ مبينة أن المجرمين اعتادوا أن يبرروا جرائمهم ويجملوا قبحها؛ مشيرة إلى أن الاستغراب والعجب من مشاركة علماء وأساتذة جامعات في مثل هذا المؤتمر الذي يُراد منه الترويج والتسويق لسوأة النظام ومؤسساته، بعيدًا عن الأهداف العلمية والثقافية التي تُتخذ ستارًا حاجبًا ومشوشًا على الأهداف الحقيقية له؛ فضلًا عن الأموال التي تهدر بشأنه.

وقالت الهيئة في هذا السياق؛ إن لرسالة التي تسعى لها حكومة الاحتلال عبر هذه المؤتمرات؛ هي تزييف الحقائق، وتزيين الباطل، وتجميل صورة الحكومة، التي تحمي الفاسدين والمجرمين وترتكب أجهزتها الأمنية والميلشياوية أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الشعب العراقي والمنطقة بوثائق وشهادات دولية؛ مؤكدة أن حقيقة هذا المؤتمر كانت وأدًا لكل معاني الوسطية والاعتدال وقيم الإسلام والعروبة والوحدة والتعايش فضلًا عن معاني الثبات والمقاومة والعزة والكرامة.

وطالبت الهيئة العلماء والشخصيات العلمية من داخل العراق وخارجه التي شاركت في هذا المؤتمر؛ بأن يراعوا وضع العراق ويدركوا حقيقة ما يجري فيه، وحقيقة حكوماته التي هي وليدة عملية سياسية فرضها الاحتلال الأمريكي، والهيمنة الإيرانية السافرة، لاسيما وأنه ظهر بجلاء حقيقة رعاة هذا المؤتمر حين كافأ (رئيس حكومة بغداد) المؤتمرين بقرار إعدام وجبة جديدة بعد حملة ضغط طائفي وتحريض علني خلال اليومين الماضيين؛ فيسارع إلى الاستجابة لها، ضاربا بعرض الحائط كلامه المعسول على المؤتمرين في مؤتمر (وسطيون...).


بيان رقم (1331 ) المتعلق بما سمّي (المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال) في بغداد

أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق بيانًا بخصوص المؤتمر الدولي الذي أقيم في بغداد مؤخرا تحت مسمى (المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال)، وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1331 )

المتعلق بما سمّي (المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال) في بغداد



نظم (ديوان الوقف السني) الحكومي في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء (26_27/6/2018) مؤتمرًا تحت شعار (وسطيون في مواجهة التطرف) برعاية رئيس وزراء حكومة الاحتلال السادسة في بغداد؛ للتنديد بما أسموه (التطرف والإرهاب) في مؤتمر دولي (للوسطية والاعتدال) –بحسب عنوان المؤتمر-.

وفي كلمته خلال افتتاحه المؤتمر، جمع رئيس حكومة الاحتلال السادسة (حيدر العبادي) في خطابه بين المتناقضات، وحاول رسم صورة لا وجود لها في أرض الواقع، فكال التهم الباطلة بحق جهة معينة، وحملها مسؤولية ما حصل في العراق من قتل وتشريد وخراب وتدمير طال البشر والشجر والحجر، من غير إشارة إلى الظلم الواقع من عمليات القتل والاختطاف والتعذيب والمجازر البشعة بحق مكون معين، والتي تُنفذ تحت نظره وسمعه وبصره وبمباركته لما يسمى (الحشد الشعبي) الذي منحه الشرعية وضمن له الحماية والحصانة من المساءلة القانونية.

ولا غرابة في خطاب رئيس حكومة الاحتلال السادسة؛ حيث اعتاد المجرمون أن يبرروا جرائمهم ويجملوا قبحها؛ إنما الاستغراب والعجب من مشاركة علماء وأساتذة جامعات في مثل هذا المؤتمر المعروف المراد منه، وهو الترويج والتسويق لسوأة النظام ومؤسساته، بعيدا عن الأهداف العلمية والثقافية التي تُتخذ ستارًا حاجبًا ومشوشًا على الأهداف الحقيقية له. فضلًا عن الأموال التي تهدر، فإن الرسالة التي تسعى لها حكومة الاحتلال عبر هذه المؤتمرات؛ هي تزييف الحقائق، وتزيين الباطل، وتجميل صورة الحكومة، التي تحمي الفاسدين والمجرمين وترتكب أجهزتها الأمنية والميلشياوية أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الشعب العراقي والمنطقة بوثائق وشهادات دولية؛ فحقيقة هذا المؤتمر كانت وأدا لكل معاني الوسطية والاعتدال وقيم الإسلام والعروبة والوحدة والتعايش فضلًا عن معاني الثبات والمقاومة والعزة والكرامة.

والهيئة إذ تدين هذا المؤتمر وتأسف لمشاركة علماء وشخصيات علمية فيه من داخل العراق وخارجه؛ فإنها تأمل منهم في المرات القادمة مراعاة وضع العراق وإدراك حقيقة ما يجري فيه، وحقيقة حكوماته التي هي وليدة عملية سياسية فرضها الاحتلال الأمريكي، والهيمنة الإيرانية السافرة.

وقد ظهر بجلاء حقيقة رعاة هذا المؤتمر حين كافأ (رئيس حكومة بغداد) المؤتمرين بقرار إعدام وجبة جديدة بعد حملة ضغط طائفي وتحريض علني خلال اليومين الماضيين؛ فيسارع إلى الاستجابة لها، ضاربا بعرض الحائط كلامه المعسول على المؤتمرين في مؤتمر (وسطيون...)!.



الأمانة العامة

15/شوال/1439هـ

29/6/2018م





شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا