>

بيان انتفاضة إيران رقم 87 : إضراب في مدن «بانه» و«بيرانشهر» و«سردشت» بسبب إغلاق الأسواق الحدودية والدعوة للتضامن العام مع المضربين

بيان انتفاضة إيران رقم 87

إضراب في مدن «بانه» و«بيرانشهر» و«سردشت» بسبب إغلاق الأسواق الحدودية

والدعوة للتضامن العام مع المضربين



واصل تجار السوق وأصحاب المحلات في مدينتي «بانه» و«بيرانشهر»، الذين كانوا قد أضربوا يوم السبت 24 قبراير للاحتجاج على اغلاق اسواق الحدود، إضرابهم يوم الاثنين، لليوم الثالث على التوالي. كما انضم تجار السوق والكسبة في مدينة «سردشت» إلى الإضراب يوم الاثنين 26 فبراير، ورفضوا فتح محلاتهم. وقام نظام الملالي، خوفا من توسع الإضراب إلى شرائح أخرى من السكان، بنشر عدد كبير من حراس مكافحة الشغب، ورجال المخابرات، والأمن المتنكرين في أجزاء مختلفة من هذه المدن.

ولجأ أبناء كردستان الذين ليس لديهم أي فرصة عمل بسبب تدمير الصناعة والاقتصاد في البلاد، إلى مزاولة مهنة «كولبري» (العتالة) الخطيرة والصعبة للغاية. وتفيد بعض التقارير أن أكثر من 68 ألف عتال يعملون في المحافظات الحدودية ويوجد بين 16 الى 18 ألف منهم في «بيرانشهر» و«سردشت». ويواجه العتالون، وبينهم أطفال بأعمار 10 سنوات وكبار السن من النساء والرجال وطلاب الجامعات وخريجي الجامعات، مجموعة متنوعة من الأخطار، مثل اطلاق الرمي من قبل قوات الحرس وقوات الحدود، والسقوط من الجبال والانجماد بسبب نزلات البرد والحصر تحت الانهيارات الثلجية. وهم في كل مرة يحصلون على مبالغ تتراوح بين 30 و 50 ألف تومان (6 الى 10 دولارات) لكل حمولة.

من ناحية أخرى، يمنع نظام الملالي هذه الأعمال بحجة تهريب السلع، في وقت يمسك فيه خامنئي وقوات الحرس وغيرهم من أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة للنظام رأس خيط تهريب البلاد. وبحسب سعيد باستاني من لجنة الصناعة والمعادن في مجلس شورى النظام ليس هناك سيطرة في أكثر من 600 حالة من أرصفة موانئ البلاد (وسائل الاعلام الحكومية 4 ديسمبر2017). كما قال حسين علي حاجي دليغاني، عضو آخر لمجلس شورى النظام، فإن حجم تداول تهريب السلع والعملات هو ثلاثة أضعاف ميزانية إعمار البلاد (وسائل الإعلام - 19 يونيو / حزيران 2016). وأما الملا محمد جعفر منتظري المدعي العام للنظام فقد اعتبر الحجم الهائل للتهريب بأنه يسبب تدمير اقتصاد البلاد وتعطيل المعامل واعترف بقوله: «اننا نرى تهريب السلع بأحجام واسعة من الحدود الرسمية وغير الرسمية للبلاد [حيث] يساهم في فيه بعض المسؤولين هم انفسهم أو أولادهم او ذويهم (صحيفة كيهان الموالية لخامنئي 19 كانون الاول / ديسمبر 2017)». وحسب التقارير فان 92 بالمئة من السلع الاستيرادية تشكلها السلع المهربة بقيمة 42 مليار دولار وهذا الرقم لا يشمل تصدير تهريب بعض السلع بما فيها تهريب الوقود الذي هو بوحده يشكل رقما كبيرا.

إن المقاومة الإيرانية إذ تحيي المواطنين الشجعان في كردستان والمدينتين المنتفضتين بانه وبيرانشهر، تدعو عموم المواطنين، ولا سيما الشباب الشجعان، إلى التضامن معهم والدعم لهم.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس

26 فبراير (شباط) 2018



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا