>

بيان القيادة العامة للقوات المسلحة - الجيش العراقي الوطني المرقم 483 حول الموقف من شمول محافظة كركوك بأستفتاء اقليم كردستان

بسم الله الرحمن الرحيم

القيادة العامة للقوات المسلحة

الجيش العراقي الوطني
(نصر من الله وفتح قريب)


بيان رقم 483

الموقف من شمول محافظة كركوك بأستفتاء اقليم كردستان



كركوك مدينة تاريخية عراقية غنية بالنفط والزراعة يتعايش فيها العراقيين منذ القدم على مختلف مشاربهم من العرب والاكراد والتركمان والاشوريين، ولم تكن المدينة عبر تاريخها بهوية كردستانية، هاجر اليها الكرد كأيدي عاملة بعد أستكشاف النفط فيها عام 1927 من قبل شركة نفط العراق البريطانية (IPC)

أستغلت الاحزاب الكردية الفراغ الأمني والسياسي الذي حصل بعد الاحتلال العسكري الامريكي 2003 والعملية السياسية المشوهة التي جاء بها الاحتلال، وفرضت سطوتها وميليشيات البيشمركةعلى كركوك وتنفيذ خطة ممنهجة لتكريد المحافظة وأستقدام اكراد من اصول سورية وتركية وايرانية يقدر عددهم ب 700 الف نسمة ومنحهم وثائق مزورة والقيام بتشكيل حزام أمني من أحياء كردية حول المحافظة ، وبالتزامن مع الضغط المستمر على السكان العرب وأجبارهم على ترك قراهم ومنازلهم وتعريضهم الى الطرد والتنكيل والسجن والاعتقالات والأغتيالات .



وتتقاسم المدينة مليشيا البيشمركة وقوات الأمن الكردية( الأسايش) لكلا الحزبين الرئيسيين الحزب الديمقراطي والاتحاد الكردستاني وتشغل كل مناصب دوائر المحافظة من قبل عناصر الاحزاب الكردية المتنفذة.


وبعد أنهيار القوات الحكومية عام 2014 تلاشت الفرقة 12 من الجيش الحالي التي كانت متمركزة في كركوك وهرب عناصرها تاركة أسلحتها ومعداتها لتستولي عليها البيشمركة وبذلك أنتهت مرحلة ماتبقى من هيمنة الدولة العراقية على محافظة كركوك.


وأخيراً قرر مجلس المحافظة الذي تهيمن عليه الاحزاب الكردية ومحافظها الشوفيني والعنصري شمول المحافظة بالاستفتاء المزعوم في 25 من الشهر الجاري والذي يفرض واقعا جديداً يضم المحافظة رسمياً الى أقليم كردستان خلافاً لرغبة أبناء كركوك وللقوانين والدستور الحالي ويعد أحتلال فاضح للمحافظة بقوة السلاح.

الجيش العراقي الوطني يرفض الأستفتاء جملة وتفصيلاً ويعده مدخلاً لتقسيم العراق والمنطقة ومؤامرة جديدة لأشعال البلاد بحرب أهلية جديدة وقودها أبناء الوطن الواحد كما ونرفض وبشدة مخططات واطماع رئاسة اقليم كردستان لضم واحتلال محافظة كركوك وباقي المناطق ذات الهوية العربية التي يسميها الإقليم بالمناطق المتنازع عليها. ونؤكد على التمسك بحدود المحافظات الادارية قبل 9 نيسان 2003 ورفض كل محاولات التمدد والتغيير الديموغرافي الجارية في شمال ووسط العراق.


حفظ الله العراق والعراقيين
من مخططات الأعداء ...
والله أكبـــــــــــــــــــــــــــــــر


17 أيلول 2017



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا