>

بيان الدكتور محمد ملكي بمناسبة الذكرى السنوية للإعدامات في العام 1988 ونشر التسجيل الصوتي لحوار آية الله منتظري : «لن أدخر جهدا حتى الرمق الأخير لدعم المقاضاة»

بمناسبة الذكرى السنوية للإعدامات في العام 1988
الدكتور ملكي يعلن دعمه وتضامنه مع السجناء السياسيين .. رسالة السجناء السياسيين في أردبيل لإعلان الإضراب عن الطعام لمدة اسبوع دعما وتضامنا مع السجناء السياسيين في القاعة 10 في العنبر4 في سجن جوهردشت – الخميس 24 أغسطس 2017

بيان الدكتور محمد ملكي بمناسبة الذكرى السنوية للإعدامات في العام 1988 ونشر التسجيل الصوتي لحوار آية الله منتظري : «لن أدخر جهدا حتى الرمق الأخير لدعم المقاضاة»

أيها المواطنون، أيها الشباب والطلاب الأعزاء
مضى نحو عام على نشر التسجيل الصوتي للمرحوم آية الله منتظري. الكشف عن وثائق تتعلق بواقعة وصفها المرحوم منتظري بأنها جريمة تاريخية تسجل في ذاكرة التاريخ. ذلك التسجيل الذي أوصل لأول مرة إلى أسماع ملايين من الإيرانيين نساء ورجالا خفايا كثيرة على لسان آية الله.
وتحدث آية الله منتظري بلغة حادة وصريحه عن حقائق بشأن صيف 1988 حيث أدهشت العالم. إنه أماط اللثام في الحوار عن لجنة موت وجرائمها، لكي يطلع العالم على ما حلّ ويحلّ بالشعب الإيراني في الجمهورية الإسلامية. حيث عشرات الآلاف من خيرة رجال ونساء إيران اودعوا إلى فرق الموت خلال عدة أيام كانت جريرتهم الالتزام بمعتقداتهم ونقد الحكم. وأخذت هذه المبادرة صدى في أرجاء العالم حيث بدأت كل الأوساط المعنية بحقوق الإنسان تعيد الحديث عن تلك الجرائم.
أيها المواطنون، أحبائي الطلاب والشباب.. أمل المستقبل...
وعدتكم بأن أبقى معكم حتى آخر نفس. وأحارب الظلم والجور بجانبكم وأن أكون مدافعا عن حرية شعب ذاق عذابات الإضطهاد. وأعرف لكل اياب، ذهاب. أعاني منذ مدة من آلام مستعصية، ولكن أتمنى أن أوفي بوعدي بمساعدة من الله والشعب. وأقسم بالإنسانية أن أبقى وفيا بهذا العهد. وأبذل جهدي للمقاضاة لكي نرى يوما يقف فيه الجلادون والمجرمون آمام العدل.
أحذر مرة أخرى كبار المسؤولين وقادة نظام ولاية الفقيه من أنه لن يطول الوقت حتى تنالوا مصير كل المستبدين وسوف ترون يوما يقتص منكم الشعب بما فعلت أيديكم من إراقة دماء الأبرياء. وسيحل يوم تحاسبون فيه على أكاذيبكم وسرقاتكم وجرائمكم. كونوا مطمئنين أن حركة المقاضاة من قبل الشعب الإيراني ستضعكم يوما ما أمام محاكمات عادلة. إني أوجه بدوري تقديري لكل اولئك الذين يبذلون جهودا في أرجاء المعمورة للمقاضاة.
وأخيرا أستذكر،
كل السجناء السياسيين في سجن رجايي شهر (جوهردشت) من أمثال رضا شهابي، وجعفر اقدامي، وحسن صادقي، وابوالقاسم فولادوند، وسعيد ماسوري، ومحمد بنازاده امير خيزي، وسعيد شيرزاد وغيرهم من السجناء الذين اضطروا إلى الإضراب عن الطعام للدفاع عن حقوقهم الشرعية والإنسانية.
التحية للسجناء السياسيين، روئين عطوفت، ونرجس محمدي، وعبدالفتاح سلطاني، ومريم أكبري منفرد، وزهراء زهتابجي، وآرش صادقي، وغولرخ ايرايي، ورضا ملك، وفاطمة مثنى، وآتنا دائمي، وكل الأبرياء الأسرى في نظام ولاية الفقيه.
الدكتور محمد ملكي (أغسطس 2017).


رسالة السجناء السياسيين في سجن أردبيل وإعلان اسبوع عن الإضراب للتضامن مع السجناء السياسيين في القاعة 10 العنبر 4 في سجن جوهردشت بمدينة كرج (رجايي شهر):
تحية احترام لـ:
سعادة السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران
معالي زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة
نحن جمع من السجناء السياسيين المنفيين في سجن أردبيل المركزي، إذ نعلن عن دعمنا وتعاطفنا مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في سجن جوهردشت بمدينة كرج، نطالبكم أنتم بالنظر العاجل لما يعيشه السجناء السياسيون في القاعة 10 في سجن جوهردشت في مدينة كرج الإيرانية من وضع محرج.
إن إخواننا السجناء في جوهردشت بمدينة كرج يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 25 يوما احتجاجا على نقلهم الجماعي من القاعة 12 إلى القاعة 10 وعدم النظر في مطالبهم لإعادتهم إلى القاعة السابقة وممارسة العنف عليهم بالإعتداء عليهم بالضرب حين النقل والعبث بممتلكاتهم وعدم تسليمهم حاجياتهم الشخصية أثناء النقل من القاعة 12.
نحن السجناء السياسيين المنفيين في سجن أردبيل المركزي سنقوم بالإضراب عن الطعام اعتبارا من يوم الخميس 24 اغسطس 2017 وإلى يوم الأربعاء 30 أغسطس لإعلان دعمنا وتعاطفنا مع اخواننا الذين وقع عليهم الظلم.
نرجو منكم ونرجو الهيئات الدولية التكرم بالنظر في طلب هؤلاء السجناء المضربين وكل السجناء السياسيين في كل البلاد حيث يمرون بظروف مماثلة وأن تطالبوا بتفتيش السجون واللقاء بالسجناء السياسيين في إيران.
علما أن السجناء السياسيين في جوهردشت يعيشون وضعا صحيا متدهورا بعد مضي 25 يوما من الإضراب. بينهم أفراد طاعنون في السن ومصابون بأمراض مختلفة يعانون من أمراض في القلب والسكري وأمراض أخرى. تلك الأمراض التي اصيبوا بها خلال سنوات الحبس في سجون الجلادين.
إن طلبنا نحن السجناء السياسيين وطلب الشعب الإيراني هو أن يتم النظر في حالة هؤلاء السجناء في أسرع وقت وإعادتهم إلى مكانهم السابق.
كما أن طلب الشعب الإيراني برمته هو الإفراج عن السجناء السياسيين ووقف الإعدام في إيران.
مع الشكر والتقدير
السجناء السياسيون المنفيون في سجن أردبيل المركزي
23 اغسطس 2017



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا