>

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لانتفاضة خراسان



https://drive.google.com/drive/folders/1EzA99SPu2Zg9Vk3m2mcf_y_dx09pWK_f?usp=sharing





انتفاضة خراسان - رقم 1

انتفاضة آلاف من المواطنين من أهالي مدينة مشهد للاحتجاج على الغلاء بشعار الموت للدكتاتور والموت لروحاني

مريم رجوي: الانتفاضة البطولية اليوم تعكس مطلب عموم الشعب لإسقاط الملالي



تحشد منذ صباح اليوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول) آلاف من أهالي مدينة مشهد أمام مبنى بلدية المدينة في ساحة الشهداء للاحتجاج على التزايد المنفلت لأسعار السلع الأساسية والمواد العامة وانطلقوا في مسيرة نحو حرم الإمام الرضا. وزاد عدد المتظاهرين في كل لحظة على طول المسيرة.

وقبل شروع التجمع، انتشرت أعداد كبيرة من عناصر القمع من قوى الأمن الداخلي في الموقع، إلا أن المواطنين أزاحوا العناصر واستمروا في التظاهرة. ومع استمرار التظاهرة، قامت القوى القمعية بإطلاق النار في الهواء وإطلاق الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين، غير أن المواطنين والشباب قاوموا واشتبكوا وأعادوا الغازات المسيلة للدموع نحو قوات النظام.

وهتف المتظاهرون: «الموت لروحاني»، و«الموت للدكتاتور»، و«إذا نقصت حالة واحدة من الاختلاس فستنحل مشكلتنا»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران»، و«جعلتم الإسلام منصّة، وأتعبتم الناس».

كما جرت تظاهرة احتجاجية مماثلة في كل من مدن نيشابور، وكاشمر، وبيرجند، وشاهرود، ونوشهر، والعديد من المدن الإيرانية الأخرى.

وحيّت السيدة مريم رجوي المواطنين الأبطال في مدن مشهد، ونيشابور، وكاشمر، وبيرجند، وشاهرود الذين رفعوا شعار «الموت للدكتاتور» و«الموت لروحاني» وانتفضوا ضد الغلاء والبطالة والفساد واشتبكوا مع قوات القمع للنظام، وأشادت بدور النساء البارز والشجاع في هذه الانتفاضة الكبيرة. داعية عموم الشعب، لاسيما الشباب إلى دعم انتفاضة أهالي مدينة مشهد الكبرى. وأضافت أن الانتفاضة البطولية اليوم في مساحات واسعة من إيران، أثبتت مرة أخرى أن إسقاط نظام الملالي وتحقيق الديموقراطية والسلطة الشعبية هو مطلب وطني وعام.

وقالت السيدة مريم رجوي: بينما الغالبية الساحقة للشعب الإيراني تعاني من الفقر والتضخم والبطالة، فان القسم الأعظم من ثروات وعوائد البلد تستنزف للأجهزة العسكرية والأمنية وإشعال الحروب والتدخلات الإقليمية من قبل النظام أو يتم نهبها من قبل قادة النظام وإيداعها في الحسابات المصرفية للذوات. لذلك ريثما هذا النظام قائم على السلطة فان الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين يصبح أكثر سوءا وأن الحل الوحيد للخلاص من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية يكمن في إسقاط نظام الملالي.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس

28 ديسمبر (كانون الأول) 2017

انتفاضة خراسان – رقم 2



إيران: تظاهرة 10 آلاف من أهالي مدينة مشهد بشعار «الموت للدكتاتور» و«لا للغلاء»



انطلقت تظاهرة أهالي مدينة مشهد للاحتجاج على الغلاء صباح اليوم الخميس من ساحة الشهداء، مقابل مبنى البلدية، واجتاحت بسرعة منطقة واسعة من المدينة حيث بلغ عدد المتظاهرين 10 آلاف متظاهر شمل شرائح مختلفة من النساء والرجال والطاعنين في السن والأطفال وهم يهتفون «لا للغلاء» و«حكومة اعتدالية؛ بوعود خاوية»، و«إذا نقصت حالة اختلاس واحدة، فستنحل مشكلتنا»، «لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران». وكان حضور النساء في التجمع لافتا.

وقبل تنظيم التجمع، انتشرت أعداد كبيرة من عناصر قوى الأمن الداخلي وعناصر مكافحة الشغب في الموقع، ولكنها بسبب كثافة المتظاهرين لم تفلح في منع التظاهرة حيث اخترق المتظاهرون صفوف قوى الأمن الداخلي واستمروا في تظاهرتهم. وبعد نصف ساعة من التجمع، انطلقت الجماهير نحو حرم الإمام الرضا (ع). والتحق المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات المالية المختلفة بالتجمع. وأطلق رجال الأمن الأعيرة النارية في الهواء واستخدموا الغاز المسيل للدموع لغرض ترويع المتظاهرين وتفريقهم، إلا أن الشباب أطلقوا صفير السخرية وأعادوا الغاز المسيل للدموع نحو قوات القمع. وكان المواطنون يهتفون: «أيها الشرطي، اذهب وخذ اللص» و«الموت لروحاني» و«الموت للدكتاتور».

وأثناء تحشد المواطنين أمام حرم الإمام الرضا، داهمتهم قوى الأمن وانهالت على بعض منهم بالضرب المبرح. وأثار جرح سيدة ورش رذاذ على وجهها مشاعر الغضب لدى المتظاهرين. وقاموا بتحطيم البلوكات وسط الشارع واللوحات والأسيجة للاحتجاج على هذه المداهمة وأدّبوا المأمورين الذين اعتدوا على السيدة. كما ان دخول سيارات رش المياه لقوى الأمن قد أثار هو الآخر غضب المتظاهرين مما هاجموا السيارة وقاوموا إطلاق النار من قبل القوات القمعية بالحجارة والأعواد والزجاجات واشتبكوا مع العناصر التي كانت تطلق النار عليهم. وخلفت عمليات الكر والفر هذه، عددا من الجرحى والمصابين. ولاذ عدد من عناصر القمع بالفرار راكبين دراجاتهم النارية مذعورين من مقاومة المواطنين.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

28 ديسمبر (كانون الأول) 2017



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا