>

بومبيو يرحب باعتراف دول أوروبية بجوايدو رئيسًا لفنزويلا.. و إيطاليا ترفض

ومادورو يجمع التوقيعات ضد التدخلات الأمريكية
بومبيو يرحب باعتراف دول أوروبية بجوايدو رئيسًا لفنزويلا.. و إيطاليا ترفض

بوجوتا

رحب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الإثنين، باعتراف دول من الاتحاد الأوروبي بخوان جوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.

وقال بومبيو في بيان: «إننا نشجع جميع الدول، بما في ذلك دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي، على دعم الشعب الفنزويلي بالاعتراف بالرئيس المؤقت جوايدو».

وأضاف بيان بومبيو: « إننا نجدد دعوتنا للجيش الفنزويلي وقوات الأمن الفنزويلية لدعم دستور بلادهم وحماية جميع المواطنين الفنزويليين، بما في ذلك الرئيس المؤقت جوايدو وعائلته، بالإضافة إلى مواطني الولايات المتحدة والمواطنين الأجانب الآخرين في فنزويلا».

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حملة لجمع توقيعات ضد «تدخلات الولايات المتحدة» تبدأ يوم الأربعاء وقال إنه سيسلمها إلى البيت الأبيض.

وقال مادورو: «إنني أدعوا جميع الشعب الفنزويلي للتوقيع .. بالمعسكرات والمصانع والمدارس سنوقع بالملايين».

وكانت الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول في أمريكا اللاتينية ودول أوروبية، أعلنت اعترافها بخوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا، في الصراع الدائر مع الرئيس نيكولاس مادورو على قيادة البلاد.

وإيطاليا ترفض جوايدو
من جانبها، رفضت إيطاليا، يوم أمس الإثنين، الاعتراف بخوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا، لتخالف بذلك نهج دول أخرى في الاتحاد الأوروبي اعترفت به بالفعل.

وقالت الحكومة في بيان: «تؤيد إيطاليا رغبة الشعب الفنزويلي في إجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة في وقت قريب ضمن عملية سلمية وديمقراطية تُحترم فيها أسس تقرير المصير».

ولم تذكر حكومة روما صراحةً قرار دول الاتحاد الأوروبي الرئيسة الأخرى، بما في ذلك ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، بالاعتراف بجوايدو رئيسًا بدلًا من نيكولاس مادورو.

لكن إيطاليا وافقت على أن تصبح جزءًا من مجموعة الاتصال الدولية التي أسسها الاتحاد الأوروبي ودول أمريكا اللاتينية للدفع بانتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا.

وفي وقت سابق يوم الإثنين، منعت روما إصدار بيان مشترك من جانب الاتحاد الأوروبي حول فنزويلا بسبب انقسام في الرأي في حكومتها الائتلافية.

وتشعر حركة خمس نجوم بالقلق من أن رحيل «مادورو» جبريا قد يؤدي إلى حالة من الفوضى مثل الوضع في ليبيا أو أفغانستان أو العراق. لكن حزب «الرابطة» اليميني المتطرف يبدي حرصا على مغادرة مادورو.

وكانت عدة دول أوروبية قد أمهلت مادورو ثمانية أيام ليعلن انتخابات جديدة وإلا ستعترف بجوايدو رئيسا للبلاد. وبعد انتهاء المهلة، أعلنت عدة دول أوروبية اعترافها بجوايدو صباح الإثنين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا