>

بوادر أزمة دبلوماسية بين أستراليا والصين بسبب «هينججون»

بكين أكّدت حفظ حقوقه
بوادر أزمة دبلوماسية بين أستراليا والصين بسبب «هينججون»

سدني :

حثت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الخميس، الصين على حسن معاملة الكاتب يانج هينججون، مؤكدةً عدم وجود أدلة تدينه، وأن عملية توقيفه جزءٌ من رد فعل على توقيف كندا مديرة إحدى شركات الاتصال الصينية.

وحسب شبكة «يورو نيوز»، فإنّ كاتب قصص التجسس والمدون هينججون كان دبلوماسيًّا صينيًّا قبل أن يحصل على الجنسية الأسترالية عام 2000.

ويبلغ يانج من العمر 53 عامًا، ويقيم في نيويورك كطالب باحث في جامعة كولومبيا، وعاد الأسبوع الماضي إلى الصين مع زوجته وابنتها البالغة من العمر 14 عامًا.

وأكدت السلطات الصينية في رد لها على أستراليا اعتقال يانج بتهمة تهديد الأمن الوطني، بحسب ما قالته وزارة الخارجية الصينية، مشيرةً إلى أنه تم إعلام أستراليا رسميًّا عند توقيف يانج، مؤكدًا أن حقوق يانج محفوظة وفقًا للقانون.

وقالت وزيرة الخارجية ماريز باين إن مسؤولي السفارة الأسترالية عقدوا اجتماعًا مع مسؤولين صينين في بكين، حول الاتهامات الموجهة إلى يانج.

وطالبت أستراليا بإتاحة المجال لقناصلها بلقائه، مع المطالبة بتفاصيل التهمة الموجهة إليه وتبعاتها.

وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية أنه سيتم تقديم اعتراضات للصين ليتأكد لها أنه سيتم التعامل معه بشفافية وعدل.

يذكر أن يانج ينتقد السلطات الصينية ويدعم الديمقراطية، وهو ما جعله سابقًا هدفًا لجهاز أمن الدولة في بكين، وتم اعتقاله عام 2011 ثم أطلق سراحه.

العلاقات الصينية-الكندية متوترة بعد قرار كانبيرا منع شركة هواوي الصينية من المشاركة في معرض 5G للشبكات؛ لمخاوف أمنية.

وقال كيفين رود رئيس وزراء أستراليا الأسبق على تويتر: «يانج مواطن أسترالي، مثلنا تمامًا، لديه كل الحقوق ومنها الحماية».

وبناءً على اتفاقية بين الحكومتين الأسترالية والصينية عام 2000، فعلى الصين أن تبلغ أستراليا باعتقال يانج خلال ثلاثة أيام، وعليها إتاحة المجال للقاءات استشارية، لكن المشكلة حول هذه النقطة قد تكون عدم اعتراف الصين بجنسيته الأسترالية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا