>

بهزاد نظيري : حضور المجرم أوايي في جلسة الامم المتحده لحقوق الانسان هو اهانة لحقوق الانسان

بهزاد نظيري : حضور المجرم أوايي في جلسة الامم المتحده لحقوق الانسان هو اهانة لحقوق الانسان

بهزاد نظيري احد اعضاء اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية قال في تعليق صحفي له : يتم عقد جلسة لمجلس حقوق الانسان كل عام في نفس المكان في جنيف ويقوم مسؤولون من الدول بالقاء خطبهم في يوم الافتتاح ولكن النظام الايراني يقوم دائما بارسال ممثليه المجرمين والقتلة الى الظهور في المشهد وهذه المرة قام بارسال وزير عدل روحاني المجرم والذي كان احد اعضاء لجنة الموت التي شاركت في ذبح ٣٠ الف سجين سياسي بايعازات واوامر مباشرة من الخميني للمشاركة في هذه الجلسة الأمر الذي كان محط امتعاض واشمئزاز دولي ولم تتناوله وكالات الانباء بشكل واسع فحسب بل أثار ردود أفعال شديدة من قبل المنظمات الغير حكومية أيضا.

سيصل وزير العدل الإيراني علي رضا آوائي إلى جنيف لحضور الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان (26 شباط / فبراير - 23 آذار / مارس). ومن المقرر أن يتكلم في الجلسة يوم الثلاثاء 27 شباط / فبراير.

وقال: سوابق وخلفيات اوايي معروفة جيدا كما كان الحال في مجزرة عام ١٩٨٨ ميلادي حيث كان بصفة مدعي عام في لجنة الموت في سجن (يونسكو دزفول ) وهو مسؤول عن اعدام مجموعات كبيرة من السجناء حتى أنه مسؤول عن اعدام السجناء الأحداث والذين تقل اعمارهم عن ١٨ سنه في منطقة من سجن يونسكو كانت تسمى بالفناء الخلفي .

و شارك في عمليات التعذيب والقمع والاعتقال للمتظاهرين في انتفاضات عام ٢٠٠٩ وكما أنه مدرج أيضا في قائمة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي و أيضا في قائمة العقوبات المالية للحكومة السويسرية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان و الاعتقالات التعسفية و حرمان السجناء من حقوقهم وزيادة عدد حالات الإعدام.

وأكد: إن هذا المجرم لا يستحق أن يخرج خارج البلاد ويجب ان يتم اعتقاله وتقديمه للمحاكم الدولية لانه كان شريكا في جرائم ضد الانسانية وبخاصة الان بصفته وزيرا للقضاء في حكومة روحاني يجب أن يجيب عن كل عمليات القمع الوحشي للمظاهرات الشعبية والاعتقالات الواسعة الاخيرة لاكثر من ٨ الاف متظاهر وقتل اكثر من ١٠ متظاهرين موثقة اسمائهم تحت التعذيب.

نظيري قال في النهاية : هذا الجاني لا يستحق القاء كلمته امام مجلس الامم والمتحدة بل يجب أن يلقى عقابه الحقيقي على الجرائم التي ارتكبها هو وبقية مسؤولي هذا النظام في مذبحة عام ١٩٨٨ وفيما تلاها من الجرائم و ان العقوبة الفعلية لهذا النظام هي نفسها سقوط هذا النظام المجرم ومحاكمة جميع المتورطين في هذه الجرائم والجنايات الكبيرة أمام عدالة الشعب الايراني الأمر الذي سيتحقق قريبا جدا .



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا