>

بعد التعذيب.. اعتراف جديد لأسير من داعش حول مختطفات السويداء

بعد التعذيب.. اعتراف جديد لأسير من داعش حول مختطفات السويداء

أظهر فيديو مصور نشرته صفحة تحمل اسم “أخبار السويداء للحرب ضد داعش” أسير قيل انه من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، جرى أسره قرب منطقة تلول الصفا شرقي محافظة السويداء، من قبل قوات النظام.

وكشف الأسير وهو ممدد على الأرض ونصفه العلوي عار، حيث ظهرت عليه الكدمات، والتراب غطى وجهه، أن عدد مختطفات السويداء يبلغ 25 امرأة.

وفيما يخص الطعام الذي يتم تقديمه لهن، قال إنه لا يعرف تماماً لكنهم كانوا يأكلون الشوربة، والرز، والبرغل، والسمنة، ودبس البندورة، دون أن يحدد المكان الذي تأتي منه المواد المذكورة.

وحول عدد عناصر التنظيم في المنطقة، بين أنهم 80 عنصراً، ولم يكن بحوزتهم إلا أسلحة هي “بواريد” وثلاث سيارات دفع رباعي، ومن ثم كشف أنه أدى الخدمة الإلزامية في حمص بالفرقة 18 التابعة لـ120.

وكان عنصر من تنظيم “الدولة” جرى أسره خلال المعارك الدائرة شرقي في السويداء، اعترف في منتصف الشهر الجاري، أن التنظيم نقل النساء والأطفال والجرحى إلى مدينة هجين شرقي دير الزور، حيث تعد المدينة آخر معاقل التنظيم هناك، والتي تجري الآن على أطرافها معارك بين التنظيم وميليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

كما أظهر مقطع فيديو نشره التنظيم في وقت سابق من الشهر الجاري، سيدتين من ضمن اللواتي اختطفهن خلال هجومه الأخير على محافظة السويداء، تُناجيان الجهات المسؤولة من أجل وقف قصف المناطق المحيطة بدمشق.

وكان التنظيم خطف أواخر الشهر الماضي 36 مدنياً على الأقل من محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، خلال هجوم عنيف أوقع أكثر من 250 قتيلاً، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويأتي هذا بعد أن كان تنظيم الدولة نفذ مؤخراً هجوماً واسعاً تخللته عمليات انتحارية في محافظة السويداء. وبدأ الهجوم بتفجير أربعة انتحاريين أحزمتهم الناسفة في المدينة، تزامناً مع تفجيرات مماثلة استهدفت قرى في ريفها الشرقي قبل أن يشن هجوماً على تلك القرى ويسيطر على عدد منها لوقت محدود.

وأسفر الهجوم، وفق حصيلة للمرصد السوري، عن مقتل أكثر من 250 شخصاً بينهم 139 مدنياً على الأقل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا