>

بعد اعتقاله بباريس.. من يحيى قواسمي ممثل خامنئي في فرنسا؟

كان يعمل جزارًا شمال البلاد
بعد اعتقاله بباريس.. من يحيى قواسمي ممثل خامنئي في فرنسا؟

ترجمات

ألقت السلطات الفرنسية القبض على يحيى قواسمي، الذي أصبح ممثل مرشد إيران علي خامنئي في فرنسا، مع 10 من رفاقه، وذلك خلال عملية واسعة النطاق في بلدة جراند سانت.
ووفقًا لصحيفة "لوموند" الفرنسية فإنَّ يحيى قواسمي هو مؤسس مركز الزهراء، فرنسي من أصل جزائري، كان يعمل جزارًا في شمال فرنسا، اعتنق المذهب الشيعي وأصبح قريبًا من السلطات الإيرانية.

أسّس القواسمي المركز الذي يتناغم مع مواقف إيران و"حزب الله"، وهي منظمة شيعية لبنانية متحالفة مع طهران، في 2005 بجراند سانت في ضواحي دونكيرك، وفيما بعد أسس أيضًا "الحزب المناهض للصهيونية"، وأصبح هذا المبنى- الذي أقيم في مزرعة تم تجديدها– مقرًا للاتحاد الشيعي بفرنسا.

وأثيرت حالة من الجدل حول قواسمي ومركزه عام 2009، كما تقول "لوموند"، فبعد تأسيس "الحزب المناهض للصهيونية"، والذي تمّ مداهمة مقره أمس الثلاثاء، قام خلال الانتخابات الأوروبية بنفس العام و2012 بتقديم مرشحين برئاسة المنشق المثير للجدل للحزب الشيوعي والجبهة الوطنية آلان سورال وأيضًا الفكاهي "ديودوني"، الذي يحتل بالفعل المشهد العام بسبب مواقفه المعادية للسامية.

وأكدت أن قواسمي قريب جدًا من السلطات الإيرانية، وكان موجودًا عندما التقى الفكاهي الفرنسي لأول مرة في عام 2009 بالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

وعندما حدثت اختلافات بين أعضاء هذه المجموعة في عام 2014، أدَّى إلى اتهامات بالاختلاس تنطوي على الحصول على تمويل إيراني للقائمة في الانتخابات الأوروبية.

وتقول صحيفة "لوفوتير": "يتم تمويل نشاطات يحيى قواسمي– الذي يمثل علي خامنئي بشكل أساسي- من قبل إيران، وأحيانًا عبر القنوات الدبلوماسية، وفقًا للمديرية العامة للأمن الداخلي".

وعندما كان رئيسًا للوزراء، اعتبر مانويل فالس، أن المرشحين على قائمة "الحزب المناهض للصهيونية" خطر على الديمقراطية.

وتنوه "لوفوتير" بأنَّه من خلال مداهمات أمس تسعى الشرطة الفرنسية لإقامة صلة بين إيران، والهجوم الذي أحبط ضد مسؤولين في "مجاهدي خلق"، المعارضة للنظام بطهران، خلال اجتماع في باريس 30 يونيو 2018؛ حيث ألقي القبض على رجل يدعى أميري وزوجته نسيمة في بلجيكا في إطار هذه القضية بالإضافة إلى دبلوماسي إيراني، اعتقلته ألمانيا.

ولفتت إلى أنه على الساحة السياسية الإيرانية، الرئيس ماكرون لديه علاقات جيدة مع نظيره حسن روحاني لكنها سيئة مع المرشد علي خامنئي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا