>

بعد إعلان استجوابه.. روحاني لرئيس البرلمان الإيراني: تصرّفكم غير مقبول

اشترط نقطتين لقبول مساءلته
بعد إعلان استجوابه.. "روحاني" لرئيس البرلمان الإيراني: تصرّفكم غير مقبول
ترجمات


في بادرة لأزمة جديدة تضرب قيادات النظام الإيراني، بعث الرئيس "حسن روحاني" رسالة لرئيس البرلمان "علي لاريجاني" يُعلن فيها عن موقفه، بعد إعلان الأخير عن استجواب نواب البرلمان للرئيس ومسائلته على الأزمات الاقتصادية التي تضرب البلاد.

وكتب روحاني في رسالته -التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية (اليوم الأحد) تمت ترجمتها -: "في الذكرى الخامسة لتولي منصب الرئاسة، فقد وصلني طلب بعض نواب البرلمان الأفاضل لسؤالي، ولا شك أن استجواب رئيس الجمهورية يكون مقبولًا في حال تحقق نقطتين".

وأشار روحاني في رسالته إلى النقطتين محل موقفه من قبول الاستجواب؛ حيث قال: "النقطة الأولى أن يكون هذا الاستجواب في إطار الدستور، والثانية هي اختيار الزمان والظروف المناسبة للبلاد لإتمام هذه الخطوة".

واعتبر روحاني أن طلب استجوابه من قبل نواب البرلمان غير مقبول، مضيفًا: "للأسف لم تتحقق أي من هاتين النقطتين، فسؤالي للمجلس بهذه الطريقة غير قانوني وليس في وقته".

وأعلن روحاني عن موقفه من الذهاب لجلسة استجوابه في البرلمان رغم تصريحه بعدم قانونية هذه الخطوة قائلًا: "رغم ما ذكرته حول مسألة الاستجواب، إلا إنني سوف آتي في الموعد المحدد وأجيب عن تساؤلات النواب وهذا بهدف التصدي لوقوع أي خلاف بين السلطات الحاكمة ". بحسب تعبيره.

وبحسب محللين، تأتي رسالة روحاني في هذا التوقيت كدليل على بداية نهاية حكومته التي أثبتت فشلها في إدارة الملفات الاقتصادية؛ حيث استندوا إلى قرارات تغيير قيادات اقتصادية كبرى في حكومته كان أبرزها محافظ البنك المركزي.

وكان قد وقع حوالي 80 نائبًا بالبرلمان الإيراني على طلب استجواب روحاني، حتى أعلن رئيس البرلمان عن موعد استجواب رئيس الجمهورية وإجابته عن أسئلة النواب حول أداء حكومته في إدارة الملف الاقتصادي على وجه الخصوص وطرح حلول للأزمات التي تشهدها البلاد.

وتشهد إيران أزمات اقتصادية وسياسية غير مسبوقة، ازدادت وتيرتها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإعادة فرضها العقوبات الاقتصادية على طهران.

وتشتعل هذه الأيام حركة احتجاجية واسعة تشمل عدد من المدن أهمها: (كاراج، شيراز، قم والعاصمة طهران)؛ تنديدًا بفشل النظام في حل الأزمات الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وكانت وكالة أنباء فارسقد أعلنت عن سقوط أول قتيل في الاحتجاجات في مدينة كاراج، غربي العاصمة طهران، بعد إطلاق النار عليه من قبل شخص بسيارة أثناء مرورها (الجمعة الماضية)، بينما تتواصل المواجهات الأمنية بين الأمن والمتظاهرين حتى اليوم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا