>

بالفيديو.. النيران تلتهم 42 شقة بحيّ فاردان الفرنسي

خسائر مادية كبيرة.. وإخلاء جميع النزلاء..
بالفيديو.. النيران تلتهم 42 شقة بحيّ فاردان الفرنسي

استيقظت فرنسا على صدمة حريق كبير اندلع في وقت مبكّر، اليوم الثلاثاء، في مبنى مكوّن من 42 شقة في حي فاردان، أسفر عن خسائر مادية كارثية.

ووفقًا لرجال الإطفاء، تم إجلاء جميع النزلاء الذين كانوا موجودين وقت الحريق (عددهم ما بين 60 و70 شخصًا)، وأصيب شخصان بجروح طفيفة، حيث استطاع السكان -بسرعة- الدخول إلى الملجأ وتجنب النيران بعد وقوع الحادث مباشرة.

وقالت صحيفة "فرانس بلو": تم وضع جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في البداية من قبل البلدية في مركز Saint-Exupéry قبل إعادة تسكينهم من قبل السلطات.

ونقلت الصحيفة عن ديفيد كاماران، من رجال الإطفاء القول: في أقل من عشر دقائق، احترقت الواجهة بالكامل. لحسن الحظ، لم يتم تشتعل سلالم الإخلاء، لذلك تمكّن السكان من الخروج بسرعة".

ووفقًا لـ"فرانس بلو"، لم تُشر السلطات -حتى الآن- إلى سبب الحريق". موضحة أنه عندما وصل رجال الإطفاء إلى الموقع اكتشفوا أن واجهة المبنى قد اشتعلت بالكامل، حيث انتشر الحريق بسرعة بسبب الإطار الخشبي للمبنى.

وخصص رجال الإطفاء للحريق 6 عربات إطفاء، وسلالم، و4 سيارات إسعاف، ومركز قيادة، وتم تعبئة ما مجموعه 70 من رجال الإطفاء.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإذا كانت الخسائر البشرية صفرًا، فإن العواقب الماديّة ستكون كارثية، حيث كافح 70 من رجال الإطفاء لساعات هذه النيران للتغلّب عليها.

ولقي نحو عشرة أشخاص حتفهم وجرح حوالى 37 بينهم رجال إطفاء في حريق نشِب في مبنى سكنيّ من 8 طوابق، يقع في الدائرة 16 الراقية في باريس، أوائل نوفمبر الماضي.

ووُجّه الاتهام رسميًّا لامرأة تعاني أمراضًا نفسيّة، بإضرام الحريق، حيث كانت تقيم في المبنى نفسه، وخضعت للعلاج أكثر من 10 مرات في مراكز للأمراض النفسية في باريس خلال العقد الماضي.

ويشار إلى أن الحريق الذي اندلع في هذا المبنى، تسبب في سقوط أكبر عدد من الضحايا في مثل هذه الحوادث في العاصمة منذ 2005.

وقبل ستة أيام فقط على الكارثة، خرجت المتهمة من العيادة، بعد أن أكد طبيب أهليتها للمغادرة، بعد بقائها 12 يومًا في المركز، وأظهرت مشاهد مروّعة للحريق -الذي اندلع ليلًا- تصاعد ألسنة النار من النوافذ، في حين كان رجال الإطفاء يتسلّقون السلالم الضيّقة لإنقاذ السكان، وسط حالة من الهلع، والبعض منهم بملابس النوم، من الطوابق العليا للمبنى.

وأكدت الشرطة أن المشتبه بها دخلت في مشادّات متكررة مع أحد الجيران، وهو إطفائيّ، كان آخرها قبل وقت قصير على اندلاع الحريق، وأنها كانت ثمِلةً لدى توقيفها، وحاولت إضرام النار في سيارة. ولها أيضًا سوابق مع الشرطة، ومنها التسبب بأضرار بسبب حريق، لكن لم تتم إدانتها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا