>

بالفيديو.. إحدى أخطر نساء "داعش" تكشف ما تخفيه زميلاتها تحت ثيابهن

أدلت باعترافات مثيرة..
بالفيديو.. إحدى أخطر نساء "داعش" تكشف ما تخفيه زميلاتها تحت ثيابهن

كشفت إحدى أخطر نساء تنظيم "داعش" الإرهابي، عن اعترافات مثيرة، أثناء التحقيق معها بعد اعتقالها على يد قوات الجيش العراقي، أثناء عمليات "قادمون يا نينوى" في شمال العراق.

وقالت الداعشية التي تدعى "أحلام محسن"، التي تعتبر مجرمة من الطراز الأول في جنوب الموصل مركز محافظة نينوى شمال بغداد؛ إنها كانت تعمل ضمن ما يسمى "ديوان الحسبة"، الذي أسسه تنظيم "داعش" لمعاقبة وملاحقة النساء المخالِفات لقراراته.

وأضافت "أحلام" أنها نزحت مع العائلات أثناء تقدم القوات العراقية لتحرير جنوب الموصل؛ حيث تنحدر هي من قرية الحود التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل، في يوليو العام الماضي، وألقي القبض عليها أثناء التفتيش عن الإرهابيين والإرهابيات الخطيرات، من قبل قوات الجيش العراقي.

وأشارت إلى أسماء إخوانها وأبناء عمومتها الذين كانوا جميعهم من القادة والمقاتلين بتنظيم "داعش" الإرهابي، وهم: أخوها سامي، وابنا عمها عزيز وعبد الله، و"نسيباها" -أي زوجا ابنتيها- إبراهيم، وفلاح.

وأكدت أنها ظلت على تواصل مع أولاد عمومتها وأشقائها وزوجي بنتيها، وحتى مع ابنها الذي كان هو الآخر مقاتلًا في التنظيم، حتى وهي نازحة، وتمكنت من أخذ "شرائح ميموري" أو ما تعرف محليًّا في العراق بـ"رامات" خاصة بخطط التنظيم وأعماله الإجرامية.

وخلال التحقيق، أدلت أحلام بأنها لم تستطع أن تنقل معها المال أثناء النزوح لتمويل عناصر وقادة التنظيم به، قائلةً: "لو كنت باقية ولم أعتقل، لكنت قد حصلت على الأموال، وبطريقتي كنت سأوصلها إلى عناصر التنظيم في قرية الحود"، لكن هناك نساء من التنظيم -وخاصةً من ديوان الحسبة، وأمهات العناصر والمقاتلين الذين قُتلوا في العمليات- يحتمل أنهن نقلن الأموال معهن للتمويل.

وعن الذين كانت تريد تمويلهم في الحود من موقعها في مخيمات النزوح، أكدت "أحلام" أنها لابني عمها، وهما قياديان بارزان في التنظيم: الأول يدعى "عبدالعزيز الحسن"، والثاني "عبدالحسين البوعلي" في قرية الحود، مؤكدةً أن الهدف الأساسي من إرسال الأموال، تصنيع العبوات الناسفة والأحزمة الناسفة والأسلحة.

وتابعت أنها وباقي نساء التنظيم تمكنَّ من نقل أسلحة كاتمة تحت ثيابهن أثناء تسللهن وتخفيهن بين العائلات النازحة، وكذلك باقي أنواع الأسلحة< لأن عناصر "داعش" كانوا يحتاجونها في مواجهة القوات العراقية.

ولفتت الداعشية "أحلام" إلى اعتماد "داعش" على السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة في عملياته. أما الأسلحة مثل الرشاشات والقذائف فكانوا يرمونها ويذهبون.

شاهد :



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا