>

بالأرقام.. المهاجرون واللاجئون يغيرون الخريطة السكانية لألمانيا

صحيفة تنشر إحصائيات مفصلة عن القضية الشائكة
بالأرقام.. المهاجرون واللاجئون يغيرون الخريطة السكانية لألمانيا


لم تعد ألمانيا في محنة تتعلق فقط بتفشي ظواهر التطرف والإرهاب وجرائم التناحر الأسري على خلفية التدفقات الرهيبة عليها من قبل اللاجئين والمهاجرين خلال الأعوام الماضية، إذ بات الأمر ينذر أيضًا بتغيير التركيبة الاجتماعية لبلد أنجيلا ميركل.

ونشرت صحيفة "بيلد" الألمانية تقريرًا ترجمته "عاجل"، تضمن أرقامًا وإحصائيات، تؤشر إلى اختلالات جديدة في التركيبة الاجتماعية والسكانية في ألمانيا.

فمن أصل 82.58 مليون نسمة هم كل عدد سكان البلاد، هناك 10.62 ملايين من الأجانب، فيما وُلد 1.34 مليون (12.6٪) منهم في ألمانيا.

ويحتل الأتراك بنحو (1.48 مليون) صدارة الألمان من أصول أجنبية، في حين قدم إلى البلاد كذلك من بولندا حوالي (866 855 نسمة)، ومن سوريا (950 698 نسمة)، وإيطاليا (065 643 نسمة)، إضافة إلى 650 24 نسمة من عديمي الجنسية، وكذا 620 78 نسمة غير واضحي الجنسية.

ومن بين 5.74 ملايين أجنبي ذكر التقرير أن هناك 2.78 مليون من العُذَّاب. ومن بين 2.18 مليون متزوج، هناك 309495 متزوجًا مع ألمانيات. ومن بين 4.88 ملايين امرأة، هناك 1.811 مليون غير متزوجات، و2.31 مليون متزوجة، من بينهن 325 484 اقترن بشركاء ألمان.

كما أن 205 353 نسمة من الأجانب يقيمون في ألمانيا بدون تصريح إقامة، ومن ثم يتوجب عليهم المغادرة. ومن بينهم 195 41 سوريًّا، و25810 أتراك، و21725 أفغانيًّا، و17935 عراقيًّا، و240 14 روسيًّا، و12630 صينيًّا.

ويتمركز السواد الأعظم من الألمان الأجانب في ولاية نوردراين فيستفالن بعدد يبلغ (2.57 مليونًا)، تليها بافاريا (1.77 مليون)، وبادن فورتمبيرج (1.72 مليون).



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا