>

باتريك كينيدي طالب الحكومة الألبانية طرد الدبلوماسيين الإيرانيين لتورطهم في المؤامرة الارهابية ضد مجاهدي خلق

باتريك كينيدي، عضو سابق في الكونغرس الأميركي

ترمب يشكر رئيس وزراء ألبانيا لطرده دبلوماسيين إيرانيين
باتريك كينيدي طالب الحكومة الألبانية طرد الدبلوماسيين الإيرانيين لتورطهم في المؤامرة الارهابية ضد مجاهدي خلق



قال باتريك كنيدي العضو السابق في الكونغرس الأميركي في كلمته في المؤتمر المشترك للجاليات الإيرانية أنصار المقاومة الإيرانية عبر الفيديو الذي أقيم في أكثر من 40مدينة في أوروبا وأميركا وأستراليا ومن الواضح أننا شاهدنا المؤامرة الفاشلة ضد مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس كما شاهدنا هنا في تيرانا. لكن ورغم ذلك، زاد عدد العناصر في سفارة النظام في ألبانيا.

وطلب كنيدي الحكومة الألبانية طرد كل واحد من الدبلوماسيين الإيرانيين بسبب تورطهم في القضايا الارهابية في هذا البلد وتحيل إرهابيهم إلى المحكمة.

يوم 19 ديسمبر تناولت وكالات الانباء نقلا عن وزارة الخارجية في ألبانيا إن بلادها طردت سفير إيران ودبلوماسيا آخر ”لإضرارهما بأمنها الوطني“.وأكدت أنها تشاورت مع شركائها في حلف شمال الأطلسي بشأن القرار.

وعبر رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترمب، عن شكره لرئيس وزراء ألبانيا، إدي راما، على طرد اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد، متهمين بالتخطيط لعمليات إرهابية.

ووفقاً لوكالة "أسوشييتد برس"، ذكر ترمب في رسالة وجهها، الخميس، لرئيس وزراء ألبانيا: نشكرك "على جهودك الثابتة للوقوف في وجه إيران ومواجهة أنشطتها المزعزعة للاستقرار وجهودها لإسكات المعارضين في جميع أنحاء العالم".

فيما يلي جانب من كلمة باتريك كنيدي في مؤتمر المشترك للجاليات الإيرانية يوم 15ديسمبر من اشرف3 معقل مجاهدي خلق في آلبانيا:

لقد صعد نظام الملالي الذي يواجه الآن المظاهرات الشعبية العارمة وعجزه عن القمع الهمجمي، من مؤامراته الإرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، واتهمت السلطات الرسمية للنظام بقمع الانتفاضات ...

ويعلم نظام طهران أن الارتباط بين المتظاهرين في إيران والمجلس الوطني للمقاومة، يعتبر تهديدا لوجودهم.

وفي عام 2018، صعد النظام من وتيرة نشره للمعلومات الخاطئة والتسقيط ضد المقاومة الإيرانية. ولجأ النظام من أجل تمهيد الطريق وصولا إلى المزيد من المؤامرات، إلى تشويه سمعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأغلقت الشركات الرئيسية لمواقع التواصل الاجتماعي نظير تويتر وغوغل وفيسبوك خلال الأشهر الماضية مئات من الحسابات المزيفة والمواقع التابعة للنظام الإيراني أو علقتها بسبب نشر المعلومات المزيفة.

وهذا العام ارتفعت وتيرة المؤامرات الإرهابية ضد المعارضين وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة في الأراضي الأوروبية حيث تم إحباط ثلاث مؤامرات إرهابية مدعومة من قبل نظام طهران في فرنسا وألبانيا والدنمارك. ووقع هذا الحادث بالتعامل بين الشرطة والسلطات القضائية في بضعة بلدان أوروبية.

وجاءت هذه المؤامرات الفاشلة تواصلا لتلك الحملة الإرهابية الخاصة للنظام والتي بدأت خلال أعوام 1980 – 1990 ضد المعارضين ومحبي الوطن الإيرانيين في أوروبا. وفي تلك الفترة، أبدى الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه ردودا صارمة تجاهها حيث قاموا بطرد عناصر المخابرات للنظام من البلدان العضوة في الاتحاد الأوروبي وقطع علاقاتهم الدبلوماسية وتعليق حواراتهم مع النظام الإيراني. غير أن اليوم تعد ردود الاتحاد الأوروبي تجاه التهديدات ضعيفة وغير مناسبة وغير صارمة.

واستهداف المقاومة المنظمة والخوف من تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية العضو الرئيسي فيه أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يبينان أن النظام يعتبرهم بديلا ديمقراطيا لحكمه.

كما تبين هذه الحقيقة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي قوة حقيقية قادرة على إيجاد التغيير. وورقة عمل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بواقع عشرة بنود، هي بمثابة خريطة طريق قابلة للاعتماد عليها من قبل الشعب الإيراني من أجل تحقيق جمهورية معتمدة على فصل الدين عن السلطة وحرة ودون تمييز في هذه الحقبة من الزمن.

وتتواصل المظاهرات الشعبية رغم القمع الهمجي الممارس من جانب النظام بل يتسع نطاقها في كل أنحاء البلاد. ويقدر أنه وقعت نحو 8آلاف حالة للاعتقالات التعسفية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد اندلاع المظاهرات. وبحسب هيومن رايتس ووتش، اعتقل ما لا يقل عن 58متظاهرا وقتل 12آخرين تحت التعذيب في الاحتجاز.

والكثير من شرائح المواطنين ينضمون إلى المظاهرات العارمة، النساء والمعلمون والمتقاعدون والمواطنون العاديون ممن يفقدون أموالهم ومبالغهم المودوعة من جراء الإفلاس المفاجئ للمؤسسات المالية التي تستحوذ عليها قوات الحرس.

ويعد كل من إضراب عمال قصب السكر في هفت‌تبه ومصنع الصلب في الأهواز فضلا عن المظاهرات الطلابية في كل أنحاء البلاد نماذج أخيرة للاستياء العام والمتزايد تجاه نظام الملالي في إيران.

الموت للدكتاتور وعدونا هنا هما من الشعارات التي نسمعها اليوم في إيران. وبالنتيجة ليست الانتفاضات الواسعة لمجرد المضايقات والمشكلات الاجتماعية والاقتصاد المنهار وإنما دليل دامغ على مطلب المواطنين من أجل التغيير الديمقراطي والحقيقي في البلد.

وفي الأشهر الأخيرة اعترف خامنئ والسلطات الرسمية في قوات الحرس للنظام وحسن روحاني بشكل علني بدور رئيسي يلعبه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق في تنظيم هذه المظاهرات.

وفي الوقت نفسه تحاول سلطات النظام الإيحاء بأن هذه الانتفاضات مرتبطة بأميركا وإسرائيل والسعودية بغية تشويه المطالب الشعبية الرامية إلى التغيير الشرعي ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمأرب كأنه هناك دافع خارجي مطروح، ولكن هذه الانتفاضات تمثل الطموحات الديمقراطية للشعب الإيراني.

إن وضع حقوق الإنسان في إيران تفاقم من خلال قمع همجي واعتقالات واسعة ومن جانب آخر تتواصل الإعدامات من قبل السلطات من أجل مواجهة المظاهرات الشعبية والإضرابات الواسعة...

ومن الواضح أننا شاهدنا المؤامرة الفاشلة ضد مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس كما شاهدنا هنا في تيرانا. ولكن ورغم ذلك، زاد عدد العناصر في سفارة النظام في ألبانيا. وعلى الحكومة الألبانية أن تطرد كل واحد من الدبلوماسيين الإيرانيين لتورطهم في هذه القضايا من هذا البلد وتحيل إرهابهم إلى المحكمة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا