>

ايران تسعى لافشال محادثات السلام في استانة - صافي الياسري


في كل ما يتعلق بسوريا من حراك اقليمي ودولي يهدف الى حلحلة الامور بين المعارضة والنظام ووقف مسلسل القتل والتدمير الذي اتى على الاخضر واليابس في سوريا ،نجد ايران الملالي تقف عقبة كأداء في الطريق لمنع السلام والتسوية السياسية وفرض الحل العسكري ،وهي الان تلعب ذات الدور في ما يتعلق بمحادثات السلام في استانه التي ترعاها روسيا وتركيا ويحضرها الطرف الاممي ممثلا بستيفان ديمستورا ووفد النظام ووفد الفصائل المعارضة .
ففي حين أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا،اليوم الثلاثاء 24- 1 2017، أن محادثات السلام في أستانا حول سوريا بين وفدي النظام وفصائل المعارضة تقترب من التوصل إلى إعلان نهائي.
وقال دي مستورا: "لسنا بعيدين عن إعلان نهائي"، موضحاً أن "هناك محادثات مكثفة جداً لأن الأمر لا يتعلق بورقة، بل بوقف للأعمال القتالية وهو أمر يتعلق بحياة السوريين".
في حين ابدت ايران الملالي بالتوافق مع وفد نظام الاسد ما يؤكد معارضتها وممانعتها احراز أي تقدم في المحادثات عبر فرض بيان ختامي اوجبت فيه على فصائل المقاومة التوقيع عليه وهو ذات البيان الذي اصدرته الاسبوع الماضي بشان الحل ذي النقاط الاربع الذي اقترحته بشان الازمة السورية .
وفي المقابل، قال المتحدث باسم وفد المعارضة السورية للصحافيين، يحيى العريضي، إن المعارضة لا تعتزم التوقيع على إعلان في المحادثات.
وتصر فصائل المعارضة بالاجماع على طرح أجندة معينة تتناول وقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، وفتح الممرات الإنسانية.
وكان ممثل جيش العزة للمحادثات، مصطفى المعراتي، قد ذكر، في وقت سابق، أنه "حتى الآن لا اتفاق حول البيان الختامي. هناك خلاف بين الدول الضامنة عليه كما ان إيران تعطل صدور البيان بسبب اعتداءاتها المتكررة على الأرض".
أما موقف النظام فبدا مغايراً، حيث يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية، ظاهرها عبر ما ينادي به من مصالحات محلية، وباطنها عمليات عسكرية بدعم من الحليف الإيراني، تفضي في نهاية الأمر إلى تكرار سيناريو حلب، وكسب مزيد من أوراق الضغط.
من جانبه، أكد رئيس الوفد الروسي إلى المفاوضات، ألكسندر لافرينتييف، أن نص البيان الختامي للمحادثات سيتم بحثه وعرضه على المشاركين، والتوافق حوله اليوم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد حول آلية تثبيت وقف القتال في سوريا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا