>

ايران : إعدام سجين بعد تعرضه للجلطة القلبية

إعدام سجين بعد تعرضه للجلطة القلبية

في جريمة بشعة يوم 5 ابريل تم إعدام سجين في سجن إصفهان بينما كان يعاني من مرض شديد. «هوشنغ ثروتي» تم إعدامه في وقت كان قد تعرض لجلطة قلبية قبله بيومين بعد نقله إلى حبس إنفرادي. ولهذا السجين 5 أولاد.
ولا يترك الجلاون تعذيب السجناء حتى في آخر لحظات عمرهم وأن عملية نقلهم إلى زنزانات انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام يصطحبها القهر والضرب والشتم والاساءة.
وفي يوم 4 ابريل تم إعدام سجين مريض آخر في سجن تبريز بعد 4 سنوات من الحبس. إنه وقبل الاعتقال وبسبب المرض النفسي كان قد اعفي عن الخدمة العسكرية الإلزامية.
وفي حالة أخرى اقتحم حرس سجن جوهردشت صباح يوم 6 ابريل قاعتي 30 و 35 في العنبر 10 لهذا السجن وأخذوا أدوية السجناء معهم بعد الإساءة لهم والعبث بمقتنياهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 نيسان/ ابريل 2017

تجمع مئات من المواطنين للاحتجاج على حكم الإعدام

الدعوة إلى اشتراط التعامل والعلاقة مع نظام الملالي بوقف الإعدام والتعذيب
تظاهر صباح يوم 9 ابريل مئات من أفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لاسيما النساء مقابل برلمان النظام مطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام. وكان المحتشدون القادمون من طهران ومحافظات إصفهان وفارس ولرستان ويزد وخراسان الرضوية وخراسان الجنوبية وإيلام و آذربايجان الغربية وكردستان وكهغيلوية وبوير أحمد وهرمزغان وسيستان وبلوشستان ومازندران، يحملون لافتات كتب عليها «لا للإعدام» و «لا تقتلوا أبنائنا» و «لا تقتلوا معيلنا». «ليرفع كل إيراني صوته ضد حكم الإعدام» و «نحن نطالب بإلغاء حكم الإعدام» و «طلب جميع الإيرانيين إلغاء حكم الإعدام» و «لا تعدموا الحياة».
وتشكل التجمع في وقت كان عناصر الأجهزة القمعية قد انتشروا مسبقا في الساحة وحاولوا من خلال الإساءة ومضايقة العوائل الحؤول دون تنظيم التجمع واعتقلوا عددا منهم لغرض تفريقهم ونقلوهم إلى جهة مجهولة. كما انهم ولغرض منع نقل الخبر قد قطعوا خطوط الانترنت في المنطقة. ثم توجه عدد من أفراد العوائل إلى مقابل النيابة العامة للنظام في شارع «بهشت».
علماً أن يحيى كمال بور من أعضاء برلمان النظام قد ذكر عدد المحكوم عليهم بالإعدام بسبب جرائم المخدرات 5300 شخص حسب وكالة أنباء «خانه ملت» الحكومية في 9 ابريل. وقبله كان «حسن نوروزي» عضو آخر لبرلمان النظام قد أكد أن هناك «5 آلاف سجين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاما ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام» (وكالة أنباء مهر الحكومية 23 نوفمبر 2016).
إن المقاومة الإيرانية إذ تؤكد على أن نظام الملالي المحاصر في أزمات مستعصية سياسياً واقتصادياً ودولياً وخشية وقوع انتفاضة جماهيرية وجد في الإعدامات الجماعية الطريق الوحيد لإنقاذه. وتطالب المقاومة المجتمع الدولي باشتراط أي تعامل وعلاقة مع النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران بوقف الإعدام والتعذيب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
10 نيسان/ ابريل 2017



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا