>

انطلاق مظاهرات «عملية الحرية» بجميع أنحاء فنزويلا

تهدف للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للاستقالة..
انطلاق مظاهرات «عملية الحرية» بجميع أنحاء فنزويلا

كاراكاس - وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

تظاهر فنزويليون، أمس السبت، في جميع أنحاء البلاد في إطار ما وصفوه بـ«عملية الحرية» التي دعا إليها زعيم المعارضة خوان جوايدو للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي.

وقال جوايدو في المظاهرة الرئيسية بالعاصمة كاراكاس: إننا لا نطالب فقط بالمياه والكهرباء، ولكن أيضًا بالديمقراطية والمستقبل.

وأشار إلى أنّ انقطاع التيار الكهربائي الشائع الحدوث في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، أدَّى إلى عجز كبير في إمدادات المياه للمواطنين.

وأضاف زعيم المعارضة أن مادورو يمكنه الاستمرار في السيطرة على السلطة فقط، لأنه يحظى بدعم جماعات مسلحة شبه عسكرية، ووفقًا لجوايدو فإنَّ أكثر من 90 % من الشعب يريدون تغيير الحكومة.

وكان جوايدو قد وجَّه في وقت سابق، من أمس السبت، دعوات للمواطنين للتظاهر، فيما تُعرف بـ«عملية الحرية»، للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للاستقالة.

وذكر جوايدو، الذي تعترف به أكثر من 50 دولة رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا، أنَّ المظاهرات المستمرة في البلاد منذ أشهر تدخل مرحلة حاسمة.

وقال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أمس الجمعة: سنخرج إلى الشوارع لإنقاذ حقوقنا وديمقراطيتنا وحريتنا.

وتأتي المسيرات بعد وقت قصير من تجريد الجمعية التأسيسية، الموالية لمادورو، لزعيم المعارضة جوايدو من حصانته البرلمانية، مما قد يؤدّي إلى إلقاء القبض عليه.

وكانت الولايات المتحدة وكولومبيا، وهما من الدول الداعمة الرئيسية لجوايدو، قد حذرتا مادورو من احتجاز جوايدو.

وقال رئيس كولومبيا، إيفان دوكي يوم الأربعاء الماضي: إنّ تلك الخطوة ستؤدّي إلى رد فعل حازم متعدّد الأطراف.

وكان مادورو قد فاز بولاية ثانية في انتخابات قاطعتها معظم أحزاب المعارضة في مايو الماضي.

وتظاهر أنصار المعارضة في فنزويلا احتجاجًا على انقطاعات التيار الكهربائي بصفة مستمرة منذ شهر في البلاد.

ووصف خوان جوايدو الذي دعا نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد هذه المظاهرات التي شملت 358 مدينة بأنها عملية الحرية، التي ستجبر رئيس الدولة نيكولاس مادورو على الاستقالة.

وقال جوايدو، السبت، خلال المسيرة الكبرى في كاراكاس: لا نطالب فقط بالماء والإضاءة، ولكن أيضًا بالديمقراطية وضمان المستقبل.

ودعا جويدو أنصاره إلى التظاهر يوم الأربعاء المقبل بقوة مضاعفة، معلنًا في الوقت نفسه عن عقد مؤتمر دولي يناقش كيفية تجاوز فنزويلا الأزمة السياسية والاجتماعية الراهنة، إلا أنّه لم يحدّد موعدًا لذلك.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا