>

"انسحاب واشنطن" ضوء أخضر لإيران لبناء آلة حرب جديدة بالمنطقة

طهران استثمرت 16 مليار دولار في إنقاذ الأسد..
"انسحاب واشنطن" ضوء أخضر لإيران لبناء آلة حرب جديدة بالمنطقة

قال موقع "الجيمينر" إن قرار الولايات المتحدة بسحب قواتها من سوريا قد يُنظر له من إيران كضوء أخضر لبناء آلة حرب جديدة في المنطقة.

وبحسب تقرير للموقع المهتم بشؤون الشرق الأوسطـ، ترجمته "عاجل"، فإن تقارير ظهرت في فبراير 2017 ، تقول إن صناعة الدفاع الإيرانية بدأت في إنتاج نسخة جديدة موجهة من الفجر 5. ويمكن إطلاقها بسرعة وبصورة متعاقبة من نظام إطلاق الصواريخ المتعدد (MLRS).

وتابع التقرير: "في وقت لاحق، تم تهريب دفعات من الأسلحة الإيرانية التي دخلت إلى سوريا ولبنان؛ حيث بنى حزب الله إحدى أكبر ترسانات في العالم. وهكذا، حولت إيران لبنان إلى موقع عسكري متقدم. وهدفها الآن هو أن تفعل الشيء نفسه في سوريا".

وأردف: "على الرغم من أن القوات الأمريكية المتمركزة في سوريا موجودة بشكل حصري لمكافحة إرهابيي داعش ، فإن وجودهم في منطقة التنف المهمة استراتيجيًا، على الحدود السورية العراقية، يساعد أيضًا في منع توسع المحور الشيعي الإيراني المتطرف. وقد ساعد الوجود الأمريكي على منع إيران من محاولة استخدام معبر التنف الحدودي كمدخل للقوافل البرية التي تحمل أسلحة إيرانية والميليشيات الشيعية من العراق إلى سوريا".

وأضاف: "تعد منطقة التنف الحدودية أحد الممرات الأرضية التي تأمل إيران استخدامها في مشروع التوسع في سوريا؛ حيث إن هذه المنطقة كانت مسرحًا لتهريب متكرر للميليشيات والأسلحة".

وأردف التقرير: "مع ذلك ، فإن الإيرانيين سينظرون إلى الانسحاب الأمريكي من التنف ، باعتباره فجوة في الجدار".

وتابع: "استثمرت إيران 16 مليار دولار في إنقاذ الأسد، ونشرت 2000 مستشار عسكري من الحرس الثوري الإيراني للبلاد. وبحسب ما ورد فقد خسرت أكثر من 1000 ضحية وحشدت نحو 10 آلاف عضو من الميليشيات الشيعية، معظمهم من العراق وأفغانستان. وقد انضم إلى هؤلاء المقاتلين 8000 من أعضاء حزب الله اللبناني. كما دفع حزب الله ثمنًا باهظًا في سوريا؛ حيث خسر ما يقدر بنحو 2000 مقاتل".

ونوه بأن هذا الحجم من الاستثمار يشير إلى أن طهران ليست على وشك التخلي عن سوريا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا