>

انتفاضة جديدة للإيرانيين.. وكلمة السر: سوريا وفلسطين

بعد انهيار العملة وبنية الاقتصاد
انتفاضة جديدة للإيرانيين.. وكلمة السر: سوريا وفلسطين

ترجمات


يُجهِّز الإيرانيون لانتفاضة جديدة ضد نظام الملالي؛ اعتراضًا على سقوط التومان، أو ما يمكن اعتباره انهيار الاقتصاد الإيراني في شتى المحافظات، فيما زج المحتجون في وقفاتهم هذه المرة بفلسطين وسوريا.

واعتبر المحتجون إنفاق نظام الملالي على عمليات بفلسطين ولبنان وسوريا سببًا رئيسًا في تبديد ثروات الشعب وانهيار الاقتصاد الإيراني.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير (اليوم الاثنين) توثق تظاهرات الإيرانيين التي اجتاحت أهم المحافظات، لا سيما أمام مبنى البرلمان بالعاصمة طهران، ومدن أخرى كان أبرزها (مشهد، وبندر عباس، وكرج، وشهريار).

وأطلق المتظاهرون الإيرانيون شعارات مضادة لفلسطين، كان منها "لا غزة ولا لبنان .. روحي فداء إيران"، وكذلك شعار "لماذا الناس صامتون؟! فإيران تحولت إلى فلسطين".

وردد المحتجون في وقفاتهم الاحتجاجية شعار "فلسطين وسوريا عوامل فقرنا"، بجانب ترديدهم شعارات "الموت للدكتاتور" و"اللعنة على نظام ولاية الفقيه".

واندفعت قوات الأمن الإيرانية بعنف شديد لصد الاحتجاجات، بعد إطلاقها قنابل غاز مسيل للدموع باتجاه جموع المحتجين.

وأفادت تقارير إخبارية بأن جموع المحتجين أمام البرلمان الإيراني وحده وصلت إلى 5 آلاف.

وتشهد الأسواق الإيرانية انتفاضة من التجار والعاملين ضد الغلاء وموجة ارتفاع الأسعار الجنونية، بعد تسجيل الدولار الأمريكي سعرًا جنونيًّا، في ظل انهيار قيمة العملة المحلية في البلاد.

وتداولت وسائل إعلام وصفحات حقوقية (أمس الأحد)، على منصات التواصل الاجتماعي، فيديوهات توثق لحظة احتجاج عدد كبير من تجار ممر "علاء الدين" التجاري الشهير بالعاصمة طهران؛ الذين يعملون في تجارة الهواتف المحمولة والأدوات الإلكترونية.

وأشارت تقارير اقتصادية إلى أن الأسواق غير الرسمية في طهران، سجلت سعرًا جديدًا (أمس الأحد) للدولار؛ حيث وصل إلى 8 آلاف و700 تومان (العملة الإيرانية)، فيما وصل تعدى سعر اليورو (عملة دول الاتحاد الأوروبي) 10 آلاف و600 تومان إيراني، و سعر الجنيه الإسترليني (العملة البريطانية) 12 ألف تومان.

وفي سياق متصل، أعلن مدير سوق العملات المعدنية بالبورصة الإيرانية عن وقف طلب شراء العملة مؤقتًا، بعد وصول سعر سبيكة الذهب إلى 3 ملايين و200 ألف تومان.

ويشهد الاقتصاد الإيراني أزمة غير مسبوقة إثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد أعلن في مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، بعد ثبوت مواصلة النظام الإيراني الأنشطة النووية وخرقه بنود الاتفاق؛ إذ وقع ترامب فور إعلانه على وثيقة لإعادة فرض العقوبات على طهران بين 90 و180 يومًا.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا