>

انتفاضة إيران رقم 230 : استمرار إضراب العمال في تجاهل لتوعد الجلاد صادق لاريجاني المكلف بأمر من خامنئي

انتفاضة إيران رقم 230

استمرار إضراب العمال في تجاهل لتوعد الجلاد صادق لاريجاني المكلف بأمر من خامنئي



مع استمرار الإضراب والتظاهرات الجريئة لعمّال هفت تبه لقصب السكر وعمّال الصلب في الأهواز، وخوفًا من استمرار وتوسع نطاق الاحتجاجات، كلّف خامنئي، كبير الجلادين صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، بحضور الساحة ليطلق توعدًا للعمال بالويل والثبور. إنه قال: «يجب التعامل بصرامة مع اولئك الذين يريدون العبث بنظم البلاد، بذريعة متابعة مطالبات العمال. ... على العمال أن لا يسمحوا بأن تصبح مطالباتهم، ذريعة لاستغلالها من قبل الأعداء والإخلال بالنظم». وأضاف: «لن ينال العمّال مطالباتهم أبدًا، بأعمال شغب وخلق أزمات والقيام بممارسات خلافًا للنظم العام» (وكالة أنباء إيرنا الحكومية 26 نوفمبر2018).

وحاولت في الوقت نفسه القوات القمعية للنظام، للحؤول دون استمرار الإضراب والتظاهرة من قبل العمّال، ولكن رغم التواجد الكثيف لقوى الأمن الداخلي وحرس مكافحة الشغب ورجال الأمن المرتدين الزي المدني، واصل عمّال الصلب إضرابهم للأسبوع الثالث على التوالي، واحتشدوا أمام مقر المحافظة في الأهواز، ثم خرقوا طوق الحصار من قبل قوات القمع وتظاهروا في شوارع الأهواز. وكان العمّال ترافقهم مجموعة من الشباب الأهوازيين يهتفون: «نقف ونموت ونستعيد حقوقنا؛ العامل يموت ولا يقبل الذل؛ عدونا هنا، يقولون كذبًا إنه أمريكا؛ تحالفكم مبارك أيتها الحكومة والمافيا».

وتزامنًا مع ذلك، واصل العمال الشجعان لمعمل هفت تبه لقصب السكر إضرابهم لليوم الثاني والعشرين وتظاهروا في مدينة شوش. إنهم كانوا يهتفون: العامل يموت ولا يقبل الذل؛ الموت للظالم، والتحية للعامل؛ ليطلق سراح العامل المسجون؛ اتحدوا يا عمّال الصلب ويا عمّال هفت تبه.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا