>

اليوم الخامس لإضراب سائقي المركبات الثقيلة والشاحنات فی 177 مدينة

اليوم الخامس لإضراب سائقي المركبات الثقيلة والشاحنات فی 177 مدينة

المقاومة الإيرانية: مصدرهذه الآلام والمشاكل هو النظام الحاكم في إيران و الحل يكمن في إنهائه وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية

الإضراب لسائقي المركبات الثقيلة فی یومه الخامس فی سقز

https://youtu.be/fHPnBC5dffE

https://youtu.be/K0zS5FFXksw

قال مهدی عقبائی عضو في المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ فی تصریح صحفی حول استمرار الإضراب العارم لسائقي المركبات الثقيلة والشاحنات في مختلف المدن الإيرانية فی یومه الخامس على التوالي قائلا: يبلغ عدد المدن التي التحقت خلال هذه الأيام الخمسة‌ بالإضراب 177 مدينة في 29 محافظة. كما انضم سائقو الحافلات الصغيرة وسيارات الأجرة في بعض المدن بما في ذلك شيراز ويزد و... إلى الإضراب العام.

وأضاف: يطالب السائقون وأصحاب الشاحنات المضربون بزيادة الأجور مع احتساب حق صعوبة العمل وحق التقاعد مع 25 عاماً من الخدمة، وخفض ابتزازاتهم من قبل النظام بذرائع مختلفة مثل الرسوم وحق الكوميشن الذي يحدده وكلاء النظام في كل مرآب حسب مزاجهم دون وجود إطارمحدد، ووقف التعامل القمعي من قبل شرطة الطرقات مع السائقين.

وأکد: المقاومة الإيرانية إذ تحيّي السائقين المضربين الذين انتفضوا ضد الظلم والاضطهاد الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه، وتوقفوا عن العمل لتأمين الحد الأدنى من حقوقهم، وتدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب الأبطال في عموم البلاد إلى دعمهم.

وشدد عقبائي على أن مصدر التضخم والفقر والبطالة وكل هذه الآلام والمشاكل، هو نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وأن الحل لكل هذه المشكلات يكمن في إنهاء نظام ولاية الفقيه وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.

وتابع: في يومي الجمعة والسبت ولغرض كسر هذا الإضراب، قامت قوات الحرس، بتسيير صهاريج للوقود مع الحماية، إلا أن المواطنين المنتفضين والسائقين الشجعان في مختلف المدن منها أبرقو في محافظة يزد وبن رود وكفرود في محافظة اصفهان وصالح آباد في محافظة همدان وشهر كرد، دحروا هذه المؤامرة من قبل قوات الحرس بمنع استمرار حركة صهاريج قوات الحرس.

وکما في يوم الخميس، قام النظام لأجل كسر الإضراب بإصدار تعميم من قبل الشركة الوطنية للمشتقات النفطية في اصفهان هدّد خلاله السائقين بفصلهم عن العمل من اسطول النقل للمشتقات النفطية وتوظيف سائقين جددا بدلا منهم في حال استمرار إضرابهم. غير أن السائقين لم يكترثوا أهمية بهذه التهديدات وواصلوا إضرابهم. كما هدّدت عناصر حرس مكافحة الشغب وغيرها من القوات القمعية، السائقين العاملين لإيصال الوقود. إنهم كانوا ينتزعون لوحات الشاحنات التي لم يقبل سائقوها إيصال الوقود ويصادرون دفاترهم الخاصة للمصفاة.

وذكرعقبائی: فی غضون ذلك، مارست القوات القمعية الضغط على السائقين العاملين في تعاونية القير في المصفاة وسائقي صهاريج الوقود في اصفهان في محاولة منهم لكسر إضراب السائقين، مما أدى إلى مواجهة بين المضربين والقوات القمعية. السائقون أغلقوا الطريق الرئيسي للمصفاة. الإضراب مستمر رغم كل هذه الأعمال القمعية في اصفهان.

واختتم عضو المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بالقول: حان الوقت لأن يقف المجتمع الدولي بجانب الشعب الإيراني وممارسة الضغط على نظام الملالي لوقف الممارسات القمعیة‌ وإعطاء الشعب الإیرانی حقوقه والإفراج السريع عن المحتجين المعتقلين ولاشک أن هذه المآزق بالإضافة إلى موجات من الانتفاضات الشعبية لشرائح مختلفة‌ من المجتمع داخل البلاد تبشّر بنهایة سرطان هذا النظام القمعی. خاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار بان هناک بدیلاً دیمقراطياً يتمثل فی المجلس الوطنی للمقاومة ومنظمة مجاهدی خلق حيث أثبت وجوده من خلال تنظیم مجالس المقاومة‌ ومعاقل العصیان فی الداخل ونشاطات واسعة‌ فی الخارج وخاصة‌ بان المقاومة‌ الإیرانیة‌ ستقیم مؤتمرها السنوی العام فی الثلاثین من حزیران المقبل فی باریس بمشارکة شعبیة وسیاسیة أوسع واقوی من ذي قبل.



شاهدوا مقطع فیدیو مترجمة‌ بالعربیة‌ بشأن إضراب سائقی الشاحنات :

https://youtu.be/5GpBwb7xlLs



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا