>

الولايات المتحدة تؤكد عزمها على العمل لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين عن مقتل متظاهرين خلال قمع الاحتجاجات وأن هؤلاء “لن يتم نسيانهم” وماكرون يدعو إلى “اتفاق إطاري” لتحديد دور إيران في المنطقة

الولايات المتحدة تؤكد عزمها على العمل لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين عن مقتل متظاهرين خلال قمع الاحتجاجات وأن هؤلاء “لن يتم نسيانهم” وماكرون يدعو إلى “اتفاق إطاري” لتحديد دور إيران في المنطقة

واشنطن- باريس- (أ ف ب)- (د ب أ): أكدت الولايات المتحدة الخميس عزمها على محاسبة المسؤولين الايرانيين عن اعتقال أو مقتل متظاهرين خلال قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، مؤكدة أن هؤلاء “لن يتم نسيانهم”.
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت “ندين بأشد العبارات سقوط قتلى وتوقيف ألف إيراني على الاقل”.
اضافت “لدينا سلطات واسعة لمحاسبة الذين يمارسون العنف ضد متظاهرين ويساهمون في الرقابة أو يسرقون من شعب إيران”.
وتابعت “ونقول لضحايا النظام: لن يتم نسيانكم”.
واندلعت احتجاجات شعبية تخللتها أعمال عنف في إيران في الشهر الماضي، وقتل 21 شخصا على الاقل في صدامات بين متظاهرين وقوى الأمن الإيرانية.
وتابعت ناورت “ندعم هذه التطلعات المشروعة لدى الشعب الإيراني وندعو الحكومة إلى إتاحة حرية تبادل الافكار والمعلومات”، مؤكدة “يجب أن نتمتع جميعا بالحريات الاساسية والاقتصادية والسياسية نفسها، بما فيها الحق في التظاهر السلمي”.
وأكد المسؤولون الإيرانيون السيطرة على الأزمة فيما نقل التلفزيون الرسمي صور تظاهرات مضادة مؤيدة للحكومة في عدد من المدن.
ومن جانب آخر، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، إلى “اتفاق إطاري” بشأن دور إيران في صراعات الشرق الأوسط يكون تكميليا لاتفاق برنامجها النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015.
وقال ماكرون، في كلمته بمناسبة العام الجديد لدبلوماسيين في باريس، إن تدخل إيران في شؤون العراق وسورية ولبنان واليمن “يزعزع استقرار المنطقة، أو يؤدي بشكل واضح في استمرار توترات خطيرة”.
وأضاف ماكرون: “يجب أن يكون نجري نقاشا واضحا وشفافا للغاية لتقييد الهيمنة الخارجية التي تتم ممارستها في دول معينة”، مضيفا أن إيران في بعض الحالات ليست هي القوة الخارجية المعنية.
وكان ماكرون دعا في السابق إلى وضع قيود على برنامج إيران الصاروخي لاستكمال الاتفاق النووي الذي يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مثير للجدل إعادة التفاوض بشأنه.
وتتخوف المملكة العربية السعودية ودول خليجية عربية أخرى من أن تسعى إيران للهيمنة على المنطقة ،مشيرة إلى مساندتها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، ودعمها المزعوم للمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من اليمن.
ووفقا لصحيفة، لو فيغارو، الفرنسية، حذر ماكرون الصحفيين يوم أمس الأربعاء من أن المواقف الأمريكية والسعودية والإسرائيلية المعادية لإيران هي “بشكل عملي حديث سيقودنا إلى حرب في إيران”.
كما تطرق ماكرون إلى المظاهرات الأخيرة في إيران، قائلا إنها تظهر تغييرا يمكن أن يأتي فقط من الداخل. ودلل على أن “هذه الأزمة تتعلق بحرية التعبير للشعب الإيراني وتظهر … أننا كنا على صواب في الاعتقاد بأن التغيير لا يمكن أن يأتي من الخارج في حالة إيران”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا