>

النص الكامل لحوار ترامب مع مجلة تايم..

النص الكامل لحوار ترامب مع مجلة تايم.. "نُبوآتي يثبتها الوقت"

أجرى دونالد ترامب الرئيس الأمريكي- حوارًا مع رئيس مكتب مجلة "تايم" الأمريكية، في واشنطن، أجراه الصحفي "مايكل شيرر" أمس، ونُشر اليوم الخميس، حول كيفية تعامله مع الحقائق والأكاذيب خلال إدارته للبيت الأبيض.
وبرر ترامب- خلال الحوار- أفعاله وتصريحاته التى اتخذها منذ توليه منصب إدارته، إشارة إلى أنه أكد إيمانه بما يقوله من تصريحات وتغريدات على حسابه الشخصي عبر "تويتر".
وأضاف ترامب خلال حواره أن الشرطة الفيدرالية وجهاز الاستخبارات الأمريكية لا يقومون بما يجب فعله إزاء التسريبات والتسجيلات الصوتية التى سُرِّبَت مؤخرًا، متهمًا إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالتجسس على فريقه الانتخابي، إزاء سباق الرئاسة الأمريكي في نوفمبر الماضى.

وننتقل إلى نص الحوار..

- هل تود أن أعرض عليك لمحة سريعة عن موضوع الحوار؟
اجاب ترامب بعفوية على هذا السئوال منتقدًا الصحافة الأمريكية فيما تصدره من تعليقات عليه، بقوله :-
"نعم ..إنها قصة رائعة، أنا اتوقع الكثير من الأحداث، فنحن لدينا قائمة طويلة حول هذا، فمثلًا مسألة التصريحات حول السويد، أثارت جنون الجميع بالرغم من وجود مشاكل لديهم وعدد من الوفيات، وحتى بشأن توقعاتي حول قضية هوما عابدين وزوجها اتضح صحتها فيما بعد، حتى تفوق هيلاري كلينتون على المرشح بيرني ساندرز في الانتخابات أثبتت صحته فيما بعد.

- لكن هناك توقعات وروايات أخرى لم يحالفك الحظ فيها والدليل على ذلك موضوع تجسس أوباما على مقراتك الذي تمت مناقشته في جلسة الاستماع العلنية يوم الاثنين الماضي في الكونجرس، والتي أكد كل من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي ومدير وكالة الأمن القومي مايكل روجرز أن ما ورد بتغريداتك التي تؤكد تنصت أوباما غير صحيح ولم يثبت إدانته من خلال بحث هذه الهيئات ..فما قولك ؟
انا لا أعلم أين وجدوا المعلومات الكافية حول التجسس الذي أقول إنه حدث من مكتب أوباما ..على سبيل المثال هل وصل إليك خبر أن النائب الأمريكي ديفيد نيونز أجرى مؤتمر صحفي .. لا أظن أن لديك أي معلومات بعد عن ذلك ..لذلك أرى أنها نفس الحالة.

إذًا هل تظن أن شهادة جيمس كومي تنتقص من مصداقية تغريداتك؟
أنا أمتلك مقالات وتقارير تؤكد صحة هذا الكلام، ولكن يجب عليك أولًا أن تراجع متى أطلقت هذه التقارير، لأن معظمها كان من خلال المؤتمرات الصحفية، حيث نظم النائب ديفيد نيونز مؤتمرًا صحفيًا حول أن فريق ترامب وقع في شرك المراقبة ولم تذكر كلمة التجسس خلال المؤتمر، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز وضعت في عنوانها حول تغطية المؤتمر كلمة التنصت ثم حذفتها فيما بعد، ولذلك فأنا أتوقع الكثير من الأشياء في وقت قصير.

- لقد استخدمت تصريحات متضاربة منها تصويت 3 ملايين شخص غير موثق في انتخابات الرئاسة الأمريكية .. ما قولك؟
أعتقد أن كلامي هذا أيضًا سيثبت صحته.

ولكن ليس هناك أي دليل على هذا العدد من المصوتين ؟
نعم، سنرى صحة ذلك بعد انعقاد لجنة التحقيق حول هذا الشأن وسندرس كل جوانب الأمر.

لقد أشرت من قبل أن المسلمين يحتفلون بيوم تفجير برج التجارة العالمي؟
إذا نظرت إلى التقارير الإخبارية، وصحيفة واشنطن بوست، سوف تتأكد من كلامي.

هل الأمر قد يختلف وأنت رئيس بالنسبة لتنبؤاتك دون وجود أدلة واقعية؟
أنا شخص غريزي جدًا، وغريزتي دومًا ما تكن على حق. فعندما حاول الجميع إقناعي بأنني لن أفوز في الانتخابات، قلت لهم حسنًا، ولكنني أعتقد غير ذلك، فأنا سأفوز بالفعل.
وكذلك الوضع بالنسبة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. فأتذكر أنني توقعت قبل التصويت الخروج بريطاني وضحك مني الجميع، وبالفعل حدثت نبؤتي، وكنت على حق، وهناك الكثير من الأشياء الأخرى التي اعتمدت فيها على نبوأتي وكنت على حق.

وخلال الحوار، سرد الصحفى "مايكل شيرر" جملة على الرئيس الأمريكي: "اعتقد أن المشكلة الحالية وحسبما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن فريق ترامب الانتخابى من المحتمل أنه لا يرى شيئًا سوى تنبؤات ترامب، فمن المحتمل أن بعض الأعضاء من فريق ترامب بالإضافة إلى ترامب نفسه كانوا مراقبين من إدارة الرئيس السابق الأمريكي باراك أوباما خلال فترة الانتخابات في نوفمبر الماضى"، مشيرًا إلى أن رئيس مركز الاستخبارات الأمريكية ديفيد نانس أكد هذا لوسائل الإعلام مشيرًا إلى عدم وجود أي دليل أو مخاوف من وجود روابط تجمع فريق ترامب مع روسيا.

إذًا كنت تعتقد أن تسجيلات البيت الأبيض التي سُرِّبَت لك لم تكن تقصدك أنت، فبوجهة نظرك من كانت تقصد؟
من يعلم من كانت تقصد هذه التسجيلات، هل تعلم لماذا؟، لأن هذا الأمر إذا كان تصادفى، فسيذهب نانس إلى البيت الأبيض.

يعتقد نانس أن تغريداتك على موقع التواصل الاجتماعى تويتر لا يوجد لديها أى دليل من الصحة، فما تعليقك؟
في الحقيقة هو يمكن أن يعتقد ذلك بناء على معلوماته، ولكن فى الحقيقة ليس هذا صحيحًا، والدليل على ذلك نحن كنا على علم أثناء مراقبة إدارة أوباما لنا أثناء فترة الانتخابات.

قال ميتش مكونل عضو مجلس الشيوخ فى الكونجرس الأمريكي أن ترامب يكتب تغريدات على تويتر لإلهاء الرأى العام الأمريكي، فما تعليقك؟
ميتش يتكلم عن وجهة نظره الشخصية، فهو رجل رائع ولكن يجب أن يتكلم عن نفسه ولا يتدخل فى شؤون غيره.

ولكن أنت لا ترى أى مشكلة فى هذه التصريحات المعادية، ولكن من وجهة نظرك، أثناء حديثك مع الصحافة حول تسريبات البيت الأبيض، هل تظن أن هذا في صالحك أم لا؟
من الممكن ان يكون فى صالحى وممكن لا، فما قلته من قبل ، إن دونا برازيل عضو الحزب الديمقراطى لديها معلومات حول هذه التسريبات، وكانت لديها أيضًا معلومات حول حملة هيلارى كلينتون الانتخابية، وأكبر دليل على ذلك أن هيلارى لم تعتذر عن التسريبات التى سربت لها من قبل، بالإضافة إلى أنه عندما قلت فيما مضى إنه تم تزوير انتخابات الأولية ضد بيرنى ساندلرز داخل الحزب الديمقراطي، وافقنى جميع الديمقراطيين، ولكن لم يعجبوا من إصدارى لهذا التصريح.

أنا اعتقد أن معظم تصريحاتك كانت حيقيقة، ولكن توجد تصريحات أخرى كاذبة، فعلى سبيل المثال قلت إن تيد كروز الذى كان مرشحًا ضدك فى الانتخابات الأولية والده هو لي هارفى اوسوالد المتهم بقضية قتل الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدى؟
في الحقيقة قلت هذا بناء على ما ذكرته الصحف الإخبارية، ولكن في الحقيقة أنا معجب بكروز فهو صديقي، ولكن الصحف كانت تضع صورًا تجمع تيد كروز واوسوالد يتناولون الفطار معا.

أشار كروز أن تصريحك هذا أثر عليه؟
لماذا تطالبني بالاعتذار، فكل ما فعلته هو أننى قمت بالتغريد على تويتر وفقًا لما نشرته الصحف، مثلما غردت من قبل على القاضى أندرو نابوليتانو، وبريت بايير مقدم البرامج، على الرغم من ذكره كلمة "تسجيلات" إلا أنه ينكر ذلك، فأنا أكن لنابوليتانو الاحترام، ولكن لا أعلم ما حدث له خلال هذه الفترة الأخيرة، ولكنني أغرد للأشخاص الذين أكن لهم فائق الاحترام.

وأثناء سؤال الصحفى لترامب حول ما يجب على الأشخاص فى موقعك حاليًا أن يتأكدوا من صحة تصريحاتهم قبل الإدلاء بها، تلعثم ترامب فى الإجابة وإعاد إجابة السئول السابق.

هل رأيت صفحة الآراء اليوم بصحيفة وال ستريت الأمريكية ؟
اعتقد أن هذا ما هو إلا فضيحة وعار عليهم كتابة هذه الآراء.

ماذا كنت تقصد في تصريحاتك حول أن العالم سيشهد تغيرات سياسية ومخاطر أمنية؟
إن بلادي تصدقنى، فعندما ذهبت إلى ولاية كنتاكي منذ يومان كان هناك 25 ألف شخص يدعمونى فى ساحة كرة السلة، حتى أن رجال الأمن اضطروا إلى منع دخول بعض المؤيدين لى لكثرة أعدادهم.
وفي ولاية تينيسي عندما ذهبت إلى منزل أحد المواطنين كان هناك آلاف ينتظرون رؤيتى ، حتى أنت رايت هذا بنفسك.

- هل تقلق في أن تهتز مصداقيتك أمام الشعب عندما تستشهد بأمور تعتقد أنها صحيحة وتفاجأ فيما بعد بأنها خاطئة، هل يجرحك هذا؟
"خروج الاتحاد الأوروبي" لقد توقعته بالفعل، وما قلته عن الناتو كان صحيحًا، وأثناء زيارة ألمانيا الأخيرة تحدثت عن نيتي فى تحسن مستوى العلاقات معها، ولكن عليك أن تدفع فواتير منظمة حلف شمال الأطلسي، وهم لا يرون اختلافًا على ذلك.
متعجبًا"؛ ما هو خطأ في ذلك؟ فكل من هاجمته في حلف شمال الأطلسي، الآن يقولون إننى كنت على حق. هاجمت البريكست ولكن توقعت تمريره، ويذكر أن قال أوباما فيما مضى إن بريطانيا ستتضرر، وعندما تحدثت عن السويد، وأنها ستمر بأوضاع صعبة حدث ذلك بالفعل، ومرت بأعمال شغب واسعة النطاق في السويد، وهو ما تحدثت عنه بالفعل.

ولكن حتى في استشهادك عن توقعاتك في السويد ، قلت حينها انظروا لما يحدث في يوم الجمعة في السويد. ولكنك الآن تتحدث عما سيحدث وحدث؟
أنا أقول كنت على حق. أنا أتحدث عن السويد. أنا أتحدث عن ما فعلته السويد لأنفسهم هذا أمر محزن جدًا، وهذا هو ما أتحدث عنه. يمكنك التعبير عن ذلك بالطريقة التي تريدها.
تصريحاتي تصدرت الصفحة الأولى من صحيفة نيويورك تايمز. وعندما قلت إن بروكسل ليست كما كانت عليه من قبل، تم انتقاد تصريحاتي، ولكن بعد وقت قصير حدث هجوم شرس عليها.
بعدها كانت الردود قائلة إن ترامب كان على حق.. أنا شخص غرائزي، شخص يستطيع أن يتعامل مع الحياة. قلت إنني سأفوز في الانتخابات، وبالفعل فزت، في الحقيقة كنت رقم واحد في الطريق بأكمله، بدءًا من الانتخابات التمهيدية، وحتى النهاية ، وأثبت خطأ استطلاعات الرأي التى قامت بها وسائل الإعلام.
فهذه الانتخابات، كانت صعبة، مما جعلها تتتحول إلى أن تكون خاطئة تمامًا، وكنت على يقين تام أننى سأفوز هذه الليلة.

هناك أزمة مصداقية بين إدارة البيت الأبيض وجهاز الاستخبارات الأمريكية، والدليل على ذلك أنك لا تقتنع بهم عندما يصرحون بالقول إن تغريداتك خاطئة؟
حسنا أنا لا أعرف من أين جاءت هذه التسريبات على المكالمات الهاتفية مع أستراليا والمكسيك؟ فهذه التسريبات، مثيرة للاشمئزاز، وهذه الأمور تعتبر سرية للغاية ومن يكشف عنها من المفترض عقابه السجن، وعلى المخابرات التحقيق في ذلك.
لقد جئت ووجدت الكثير من القضايا الفوضوية مع كوريا الشمالية ، وورثت فوضى فى توفير فرص العمل، وفى التجارة.
فأنا الرئيس وليس أنت، يجب عليك أن تعلم ذلك.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا