>

الملالي ينتقمون من "رفيق الشيطان" بعد رسالة التزوير لخامنئي

اتهموا نجاد بتزوير انتخابات 2009
الملالي ينتقمون من "رفيق الشيطان" بعد رسالة التزوير لخامنئي

أطلق عدد من المسؤولين البارزين في النظام الإيراني حملة شرسة على الرئيس السابق "محمود أحمدي نجاد" بعد رسالة بعثها للمرشد "علي خامنئي"، يتهم فيها السلطات بالتزوير ويدعو لإجراء انتخابات مبكرة.

وكان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور "عباس علي كدخدايي" أبرز المسؤولين في هذه الحملة، إذ نفى تهمة تزوير المجلس للانتخابات الرئاسية أو البرلمانية في إيران، مؤكدًا أن نجاد نفسه هو مَن وقف وراء تزوير انتخابات عام 2009م، بحسب إعلام محلي.

ويُعنى مجلس صيانة الدستور في إيران بقبول أو رفض طلبات المرشحين المتقدمين لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وقال كدخدايي ردًا على اتهام نجاد: "إن الرئيس السابق فعل ما بوسعه لتزوير الانتخابات، والدليل هو إصراره على سرعة الإعلان عن نتيجة الانتخابات قبل صدور شكاوى أو إدانات حول شفافية ونزاهة فرز الأصوات، في إشارة واضحة لتزوير الانتخابات الرئاسية.

ومن جهته وصف النائب الأصولي البارز "حميد رسايي"، والذي كان أحد أهم مؤيدي نجاد في انتخابات 2009م، رسالة الأخير بالـ "وقحة"، معتبرًا أنه كان بمثابة "رفيق المرشد"، أما الآن فهو "رفيق الشيطان" بحسب تعبيره.

وقد شهد مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) في جلسته اليوم الخميس، سجالًا شديدًا بين النواب حول رسالة نجاد، حيث كتب النائب "عبدالحميد خدري" مذكرة قدمها لرئيس البرلمان "علي لاريجاني" في نهاية الجلسة، يخاطب فيها السلطات القضائية ووزارة الاستخبارات مطالبًا بالتصدي لنجاد بمنتهى الحزم، وفقًا لتقرير وكالة أنباء العمال الإيرانيين "إيلنا"، ترجمته "عاجل".

وشهدت إيران بعد فوز نجاد بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية عام 2009م احتجاجات واسعة، حيث اتهمت المعارضة والعديد من الجمعيات المدنية نجاد بتزوير الانتخابات لصالحه ضد المرشح "مير حسين موسوي"، واندلعت انتفاضة شعبية عُرفت بـ "الحركة الخضراء" اعتراضًا على فوزه، واعتقل النظام موسوي وزوجته والمعارض "مهدي كروبي" على خلفية هذه الاحتجاجات، ويقبعون اليوم تحت الإقامة الجبرية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا