>

المقاومة الإيرانية تدعو إلى وقف فوري لسوء معاملة اللاجئين من قبل الحكومة الأسترالية ونقلها إلى أوروبا ومناطق أخرى آمنة

المقاومة الإيرانية تدعو إلى وقف فوري لسوء معاملة اللاجئين من قبل الحكومة الأسترالية ونقلها إلى أوروبا ومناطق أخرى آمنة

تدين المقاومة الإيرانية بشدة التعامل المثير للاشمئزاز مع طالبي اللجوء الذين نقلوا قسرا من أستراليا إلى جزيرة مانوس النائية في بابوا غينيا الجديدة وهم محتجزون بحكم الأمر الواقع وتدين ذلك باعتباره انتهاكا صارخا للمبدأ المقدس للجوء وغيرها من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وتؤكد أن الحكومة الاسترالية مسؤولة عن سلامة وأمن اللاجئين، ودعت إلى المشاركة النشطة من جانب البرلمانات والأحزاب والتنظيمات السياسية التي تدافع عن حقوق اللاجئين في أستراليا لإنهاء هذه المأساة الإنسانية وتطالبهم بمساعدة اللاجئين، وخاصة طالبي اللجوء الإيرانيين، ولا ينبغي مضاعفة معاناة أولئك الذين فروا من جحيم الملالي.
كما تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى معالجة هذه القضية الإنسانية، وتدعو الدول الأوروبية إلى قبول هؤلاء وإنقاذهم من الوضع المتدهور الراهن.
وفي العام الماضي، اعتبرت المحكمة العليا لبابوا غينيا الجديدة احتجاز الأشخاص في المخيم كسجن غير قانوني، ودعت إلى إغلاق المخيم. وبدلا من نشر طالبي اللجوء هؤلاء، في أماكن آمنة طلبت أستراليا منهم الذهاب إلى جزيرة نارو في المحيط الهادئ أو في بلد آخر مثل كمبوديا أو العودة إلى إيران.
في يوم الثلاثاء (31 أكتوبر)، ولإجبار طالبي اللجوء على مغادرة المخيم، قطعوا الماء والكهرباء عليهم وترك المخيم جميع الموظفين والحراس الشخصيين، ويقال إن جيش بابوا غينيا الجديدة يريد السيطرة على المخيم. فيما يرفض طالبو اللجوء هؤلاء، وكثير منهم إيرانيون، وبينهم مئات من الأطفال، مغادرة المخيم في خوف من مصيرهم.
لسنوات عديدة، تستخدم أستراليا مخيمات مع ظروف لاإنسانية في مانوس والعديد من المخيمات الأخرى في الجزر الشمالية لإقامة طالبي اللجوء. وقد أدت المعاملة اللاإنسانية مع طالبي اللجوء في هذه المخيمات لحد الآن إلى مقتل بعضهم، بينما وفقا لبرلمان أستراليا (ديسمبر / كانون الأول 2016)، فإن 79٪ من سكان ناورو و 82٪ من سكان مانوس هم يعتبرون «طالبي اللجوء».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
31 اكتوبر (تشرين الأول) 2017



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا