>

المزارعون الإيرانيون يبيعون "النفط المسرب" من المصافي

كشفتها واقعة طهران..
المزارعون الإيرانيون يبيعون "النفط المسرب" من المصافي

ترجمات

لسنوات طويلة تتعرض الأراضي المجاورة لمصافي النفط في العاصمة الإيرانية طهران لتسريبات نفطية وسوائل ملوثة. ونتيجة لإهمال السلطات وعدم جديتها في حل الأزمة، يعمل المسؤولون على شراء النفط المسرب من الفلاحين أو شراء أراضيهم الزراعية.

ونشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، تقريرًا تمت ترجمته، سلَّط الضوء على أزمة تلوث الأراضي الزراعية بالنفط المسرب، وسبل مواجهة السلطات هذه الأزمة.

وأوضحت إيرنا أن بعض مضخات المياه، بدلًا من أن ترفع المياه ترفع النفط أو السوائل الملوثة بالمواد النفطية، فيلجأ الفلاحون إلى تصفية المياه من النفط وري الأراضي الزراعية بالمياه المتبقية.

وأشار التقرير إلى أنه بسبب نقص مياه الأمطار، فإن الأراضي الزراعية لهذه المنطقة تؤمن حاجاتها من المياه عن طريق حفر آبار عميقة للوصول إلى المياه من المصادر الجوفية، في حين أن تهالك عربات نقل البترول وأنابيب النفط، يفتح للمواد النفطية طريقها إلى مصادر المياه الجوفية.

وذكر تقرير الوكالة الرسمية أن واقعة تسريب النفط وقعت أسفل مصفاة نفط طهران الموجودة في منطقة "باقرشهر" جنوب مدينة الري.

وأوضح تقرير إيرنا أن المياه التي يستخدمها المزارعون لري أراضيهم في هذه المنطقة، أصبحت ملوثة بالمركبات النفطية، وبات لونها أسود قاتمًا.

وأكد التقرير أن 80 % من الأراضي الزراعية المجاورة لمصفاة نفط طهران جفت بسبب ريها بالمياه الملوثة، و20% منها بات ملوثًا تمامًا.

وفضلًا عن هذا، ورغم عدم تأكيد السلطات الصحية في إيران سلامة هذه الآبار، فإن المزارعين يبيعون محاصيلهم في الأسواق.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا