>

المرحلة النهائية لنظام ولاية الفقيه وانهيار عمقه الاستراتيجي من العراق حتى سورية

المرحلة النهائية لنظام ولاية الفقيه وانهيار

عمقه الاستراتيجي من العراق حتى سورية



قال حسين عابديني عضو اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط: إن جهة واتجاه التطورات في المنطقة من العراق حتى سورية تجري تماما ضد النظام الإيراني. الأمر الذي أصبح مقلقا لمتزعمي النظام. هذه التطورات في العراق وسورية بدأت من حضور الشعب في المشهد. ولكن الوضع وخاصة في العراق والبصرة هي أخطر بكثير بالنسبة للنظام. اللافت للانتباه بأن هذه التطورات في العراق تتشابه كثيرا مع الحركة الاجتماعية في إيران وما يتحدثه النظام ويقوله وما يقوم به من ردات فعل بالنسبة للاحتجاجات يظهر أنه بالضبط نفس ما يقوله النظام عن انتفاضة الشعب الإيراني.

وأضاف: تجري الآن في سورية أيضا احتجاجات واسعة في مناطق مختلفة من منطقة ادلب وكلام الشعب هو أنهم لا يريدون المفاوضات ولا يريدون التراجع أهداف ثورتهم وبشار الأسد المجرم يجب أن يرحل. هذا الأمر أدى لظهور القلق في داخل النظام الإيراني وفي وسائل الاعلام الحكومية الخاصة به يشيرون إلى مقاومة وثبات الشعب في سورية.

فيما يخص اليمن على الرغم من أن شيئا لم يقال عن مضمون المحادثات ولكن المشهد في اليمن نفسها وأيضا المشهد في المفاوضات وجمع الدول المشاركة هو إشارة لسقوط النظام الإيراني في ميزان القوى في اليمن وانحدار الحرب ضد نظام ولاية الفقيه.

وأشار عابديني : إن المظاهرات والاحتجاجات الحالية في العراق وسورية تختلف تماما عما كان من قبل كما أنها تعبر عن بداية فصل وعهد جديد في هذا البلد. لأنه حتى بضعة أيام فقط كان العديد من المحافل والدوائر السياسية في العالم يعتقدون بأن المقاومة في سورية قد انتهت ووصلت لنهايتها.

لكن هذه الاحتجاجات الجماهيرية الواسعة والشعارات الراديكالية حولت الكثير من العقول ورفعت صوت المطالب الشعبية التي بدا أنها بداية لبعض التطورات الجديدة وتركت النظام الإيراني قلقا بشأن مصيره في المنطقة.

وفي الخاتمة قال عضو اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: في وضع يكون فيه خطر الأوضاع المتفجرة داخل البلاد محسوسا أكثر من أي وقت مضى وفقا لاعترافات متزعمي النظام بسبب أنشطة معاقل الانتفاضة ودور منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في تسريع هذه الشروط،

وفي حالة يواجه فيها النظام الإيراني ضغوطًا عالمية وإقليمية وهو على وشك المرور بثلاثة فصول زمنية محددة، وهي اجتماع مجلس الأمن لمعالجة التدخل الإقليمي، ونهاية الموعد النهائي ( اف اي تي اف ) ، وأيضا بدء العقوبات النفطية والبنكية. يمكن القول بكل ثقة إن العمق الإستراتيجي للنظام لم ينهر فقط، بل إنها أيضاً علامات وإشارات المرحلة النهائية لنظام ولاية الفقيه.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا