>

المخابرات الألمانية تتعقب جماعات "متطرفة" تستدرج لاجئين سوريين

الأسباب لا تزال "مجهولة"..
المخابرات الألمانية تتعقب جماعات "متطرفة" تستدرج لاجئين سوريين

برلين

أعلنت هيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية)، حالة الاستنفار القصوى بشأن مراقبة جماعات يمينية متطرفة، تسارع الخطى للحصول على تراخيص رعاية مهاجرين قصر قادمين من مناطق الصراع بالشرق الأوسط، وتحديدًا سوريا.

وكشفت معلومات منسوبة إلى مسؤولين بالاستخبارات الداخلية ببرلين؛ أن مجموعات متشددة ومتطرفة من المعادين للأجانب واللاجئين من المسلمين والعرب؛ تنسق مع البلديات ومكاتب الهجرة والهيئات العدلية المعنية للحصول على إذن برعاية بعض الوافدين من صغار السن لـ"سبب غامض".

الدوائر الأمنية ببرلين تخشى أن تستغل الكيانات اليمينية المتطرفة القانون في ارتكاب جرائم كراهية وعنف ضد اللاجئين والأجانب.

وأشارت وكالة الأنباء الألمانية، إلى أن جماعات في هامبورج -على سبيل المثال- تتحرك حاليًّا وبكثافة لانتزاع موافقة القضاء الألماني على عقد دورات وبرامج رعاية وتأهيل للاجئين القصر.

من جانبه، حذر الاتحاد العام للطفولة بألمانيا من خطورة الموقف، ولفت في بيانات وتصريحات عدة تداولتها وسائل إعلام محلية على مدار اليومين الماضيين؛ إلى أن اليمين المتشدد المعادي للأجانب، بات يتبع "استراتيجية النفس الطويل" تجاه اللاجئين، بحيث يطلق برامج دعائية لبث اطمئنان زائف تجاه مخططاته، فيما ينوي شرًّا بحق الوافدين في نهاية الأمر.

وحسب اتحاد الطفولة، فإن تلك الجماعات ترفع شعار احتواء الوافدين، ومحاولة فهم دوافع قدومهم إلى ألمانيا، ثم بيان كذب وزيف توقعاتهم بشأن الحياة فيها، ومن ثم حثهم على العودة إلى بلادهم أو الانتقال إلى دولة أخرى، في حين يظل ذلك كله مغلفًا بحزام تعصب وعنصرية ناسف مرشح للانفجار في أي لحظة.

وتتحرك جماعات ألمانية متشددة عدة ضد سياسة استضافة اللاجئين التي تتبعها برلين؛ منها حزب "البديل من أجل ألمانيا"، وحركتا "بيجيدا" و"الهوية"، إضافة إلى اليمين النازي الجديد أو التقليدي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا