>

اللجنة الدولية لحقوق الانسان: باخرة الكيمائي الكورية لسوريا تعيد حسابات دولية

اللجنة الدولية لحقوق الانسان: باخرة الكيمائي الكورية لسوريا تعيد حسابات دولية

أشار مكتب مفوّض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان السفير الدكتور هيثم أبو سعيد أنّ المشكلة في سوريا ليست الرئاسة على الإطلاق وأنّ موضوع الترشيح والبقاء أو عدمه إنتهى وما عاد مطروح، وإنما المشكلة في بعض المسؤولين والروتين المشبوه الذين يعملون ويستغلون مناصبهم من أجل توريط الحكم في المخاطر والإنتهاكات التي تُرتكب دون علم القيادة العليا على ما يبدو. وأضاف في السياق نفسه أن ما يُحكى عن سلاح بالستي وصواريخ غراد وغيرها من الأسلحة بما في ذلك مواد سامة يمكن ان تستخدم كسلاح كيميائي للجيش السوري من كوريا الشمالية منذ حوالي ستة أشهر قد لا تكون على علم بذلك القيادة العسكرية وأنما إحدى الوزارات تحت مُسمّى مراكز أبحاث من خلال مسؤولين فيها والتي قد تكون شُحِنت تحت مسمى مواد كيميائية زراعية من أجل أغراض داخلية مبهمة غير مؤكّدة.
وطالب المفوّض أبو سعيد الحكومة السورية بضرب يد من حديد وعدم التساهل مع البعض من الذين يعيقون عمل وتقدم الدولة والذين يعملون في الظلّ من أجل عزل سوريا دبلوماسياً ومن الممكن ان يكونوا قد نقلوا رسائل مغايرة للقيادة العليا حول جدية الغرب في التواصل مع سوريا من أجل إرساء تعاون مبدئي وليس فقط تعاون أمني. من هنا قد تكون التضييق على المنظمات الدولية التي تحمل معطيات من تسهيل عملها خشية من فضح معلومات مغلوطة قامت بها جهات من الداخل او الخارج وما زال البعض منهم يعملون على رأس عملهم.
وختم السفير أبو سعيد أن دول أوروبية بعثت برسائل عبر تسريبات معيّنة تشير الى إمكانية البحث في سُبُل إرساء تعاون تدريجي وكان العرض جدّي ولكن على ما يبدو أنّ هذا التعاون غير مرغوب فيه لدى بعض الدوائر في خانات بعض الوزارات المعنيّة وتكبّل عمل مسؤولين فيها وباقي الوزارات.
وأسف السفير أبو سعيد أن يكون الوضع الإداري كما هو في سوريا ليؤكّد البعض الإداعاءات التي تُروَّج في الأروقة الدبلوماسية عن سعي سوريا لإنتاج سلاح محظور دولياً من أجل إعادة عقارب الساعة إلى المربّع الأوّل.


مسعود حمّود / المكتب الإعلامي



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا