>

الكونغرس الامريكي ذو الاغلبية الجمهورية يرفع الغطاء عن حيدر العبادي ( يعني صار مكشف)! - سرمد عبد الكريم

الكونغرس الامريكي ذو الاغلبية الجمهورية يرفع الغطاء عن حيدر العبادي ( يعني صار مكشف)!
سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com

في خبر نشره الكونغرس الامريكي في حسابه الالكتروني , بان الكونغرس ادرج حركة النجباء بقائمته الارهابية , وبنفس الخبر يؤكد ان عمليات التدريب والميزانية والتسليح الذي تحصل عليه ميليشيات «النجباء»
يتم تأمينها من قبل فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني، وان حزب الله الارهابي يؤمن مهمة الاستشارة والتدريب لهذه الحركة .
يعني باختصار ان النجباء ميلشيا ايرانية وهي مخلب من مخالب الحرس الارهابي الايراني , ووسط الظروف المعقدة بالاقليم يعني هذا
القرار الكثير بالنسبة لوضع العراق ودول المنطقة باسرها .. قرار النجباء حركة ارهابية هذا يمثل البداية , تبدا بالنجباء وستشمل جميع
الميلشيات العاملة بالعراق والمنطقة ( السنية و الشيعية ) , وهذا الامر قريب جدا حسب معلوماتنا المؤكدة من مصدر القرار .

لحد الان القرار يعتبر قرارا عاديا رغم اهميته الاستثنائية , ورغم ان القرار قرع جرس الانذار للجميع مقتدى الصدر والخزعلي و جميع
الاحزاب الدينية , وهي جميعها شيعية او سنية تتلاعب بها رغبات نظام الملالي الارهابية هي ايضا , رغم القرار اعتيادي ومتوقع
لكن الشيء الجديد والمثير جدا , وهو اهم بكثير من القرار نفسه !!!
ورد بالقرار حسب نصه ( داعيا الرئيس العراقي إلى تطبيق حظرها والشخصيات الأجنبية المسؤولة أو المرتبطة بها خلال فترة لا تزيد عن 90 يوما)
وحسب ماورد الكونغرس دعا الرئيس العراقي وليس رئيس الوزراء لتطبيق الحظر والشخصيات المسؤولة خلال فترة محدودة !!
وهنا من الواضح ان الكونغرس فقد الثقة تماما بالعبادي وكشفه انه واجهة لنظام الملالي شانه شان المالكي والجعفري فكلهم حزب
دعوة وولائهم المطلق لايران , لذلك تم الطلب من الرئيس العراقي وليس من العبادي .

ماذا تمثل هذه الدعوة وماهي تداعياتها ولمن وجهت هه الرسالة ؟
هذه الدعوة بان حيدر العبادي اصبح حسب اللهجة العراقية (مكشف) رغم برودة الجو , وامريكا رفعت عنه الغطاء (اللحاف) وصارت
تتعامل مع معصوم وتطالبه بتنفيذ طلبات امريكا , بعد ان وصلت لقناعة ان العبادي يتكلم ولايفعل شيء , بل يعمل العكس لانه مرتبط
بنظام الملالي , هو وكل الرموز التي تتظاهر بانها عروبية وبعيدة عن ايران مثل (مقتدى ) وغيره , ولذلك الكونغرس بدا بالتعامل
مع معصوم وهو رئيس الجمهورية رغم انه دستوريا ليس له علاقة , لكن هذه اشارة للنظام كله بان يبادروا لترتيب اوراقهم وان امريكا
جادة جدا بعد تولي الرئيس ترامب , بانها ستقلم اظافر ايران بالمنطقة واولها بالعراق ّ

وماهي تداعيات هذا الاجراء , ببساطة شديدة هذا مؤشر واضح بان اصبحت موضوعة الانتخابات وبوضوح انها صارت عليها
علامة استفهام كبيرة ونقول لماذا , لانه لايسمح لاي جهة مسلحة بالدخول للانتخابات بشكل نهائي وهذا يعني ان حتى العبادي
مشمول بالحظر لانه زعيم ميلشيا مسلحة مرتبطة بايران .

ومن الواضح , ان هذه الدعوة هي بمثابة رسالة واضحة موجهة لكل النظام السياسي العراقي والعميل لايران وبنفس الوقت
الرسالة موجهة لعواصم الاقليم (الرياض , عمان , القاهرة , ابو ظبي , الدوحة , المنامة ) , بانه بات من غير المقبول قبول
مسرحيات العبادي على اساس هو نظيف من الفساد وعروبي ويريد التقرب من العرب والابتعاد عن ايران ولكن الحقيقة
فساده معلوم ومكشوف وولائه (تقية) لايران ولحزبه الارهابي (الدعوة اللاسلامية) ... ورسالة ايضا للجسم السياسي
العراقي الاحتلالي والشخصيات التي تغازل سرا وعلنا نظام ملالي طهران للحصول على دعمها بالانتخابات لضمان الوصول
لكراسي السلطة لغرض النهب و التدمير وليس للبناء ولحماية نفسها وتغطية فسادهم , حيث انه حان الوقت لكشف كل ملفات الفساد , كم
جرى بالسعودية وربما اكثر.

سبق وان نبهنا العبادي , وقلنا له كفى لعبا , وقلنا له ابتعد عن استغلال منصبك لغرض تمرير مواقف ورغبات ايرانية وشخصية
انت ومدير مكتبك وكواليس المكتب !!
وهناك الكثير من القضايا , مثل مشاركة الميلشيات الايرانية بالعمليات والي قامت بانتهاكات لايمكن قبولها على اسس عنصرية
وطائفية وامعنت بتدمير كامل للمدن (الموصل والرمادي ) مثالا , اعتقلت واغتصبت وحرقت الاف الشباب والنساء ولحد الان
لازالت اعداد كبيرة من المعقلين لايعرف مصيرهم لا لشيء بل هي تنفيذ لاوامر طائفية ايرانية , ومن القضايا تدخل جنرالات
نظام الملالي الارهابي في القرار السياسي والعسكري علنا امثال (الارهابي سليماني والمهندس وغيرهما ) .

اذن صار واضحا الان بان العبادي (طاف) , وحزب الدعوة (غرق) , والجبوري حلق لحالة انعدام الوزن الجارية الان بالبلاد .

فرب العالمين يمهل لايهمل سبحانك رب العزة ..


كاتب واعلامي عراقي
ارض الله الواسعة
في 16 نوفمبر 2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا