>

الكونجرس الأميركي يتأهب لمواجهة الإرهاب الإيراني

الكونجرس الأميركي يتأهب لمواجهة الإرهاب الإيراني


فيما واصلت إيران تجاربها الصاروخية رغم توقيع الاتفاق النووي بينها وبين الدول الغربية، كشفت تقارير أميركية أنه من المقرر أن يبحث الكونجرس الأميركي اليوم، 3 مشاريع قوانين تستهدف النظام الإيراني، أوضحت تقارير أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ستناقش مشروعا مدعوما من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يدعو طهران إلى الإفراج عن جميع الأميركيين المحتجزين لديها، إلى جانب إلزامها بتنفيذ وعودها.
كما سيدعو المشروع الثاني الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف ميليشيا حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية، فيما سيركز المشروع الثالث على الانتهاكات الإيرانية في مجال حقوق الإنسان واضطهاد الأقليات. يأتي ذلك، في وقت أعلن رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي جيرارد ديبري مؤخرا، أن ثلث أعضاء البرلمان الأوروبي يدينون انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ويؤيدون إدراج الحرس الثوري بأكمله على قوائم الإرهاب العالمية، لافتا إلى أن الموقعين على بيان الموافقة ينتمون إلى جميع الأحزاب السياسية والاتجاهات في البرلمان الأوروبي.

دعم واسع
كان قانون «مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار» قد حظي بدعم 48 عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الشهر الماضي، حيث طالب الأعضاء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ المزيد من الخطوات الجادة لوضع حد للإرهاب الإيراني.
وصرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وأحد معدي القانون المذكور، بوب كوركر، خلال جلسة استماع بالكونجرس، أن الولايات المتحدة لن تسمح بأن يملي الاتفاق النووي سياستها الخارجية في الشرق الأوسط.
ويشدد القانون المذكور على محاسبة النظام الإيراني إزاء ما يقوم به من أعمال إرهابية مهددة لاستقرار المنطقة، عبر التجارب الصاروخية، إلى جانب تجريم كل من يتعامل ماليا أو عسكريا مع منظمة الحرس الثوري، في وقت صنفت الإدارة الأميركية جناح فيلق القدس فقط في الحرس الثوري كمنظمة إرهابية عام 2007، دون تصنيف كامل تشكيلات وهيكلية الحرس الثوري.

تحدي القانون الدولي
واصلت طهران إجراء التجارب الصاروخية رغم توقيع الاتفاق النووي بينها وبين الدول الغربية، حيث تشير إحصاءات مطلعة، إلى أن نحو 14 تجربة صاروخية تم إجراؤها منذ عام 2015 بين الفاشلة والناجحة، فيما شددت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات عليها، وأدرجت 13 شخصا و12 كيانا مشاركين في شراء التكنولوجيا الصاروخية ومواد داخلة في صناعة الصواريخ ضمن لوائح العقوبات.
وتحاصر طهران تهم دعم الإرهاب في المنطقة، وتصدير المرتزقة من إيران والدول المجاورة للقتال في مناطق الصراع، حيث كشفت تقارير أميركية أن هذه الأساليب تتم عبر طائرات إيرانية مدنية، فضلا عن توريد الأسلحة عبر التهريب بحرا وتسليمها إلى الميليشيات المتمردة.
القوانين الثلاثة
الإفراج عن الأميركيين المحتجزين
مطالبة الاتحاد الأوروبي بإدراج حزب الله ميليشيا إرهابية
بحث الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا