>

الكرابلة ينقلون مثلث برمودا الى العراق؟! الحلقة الثانية

الاسرائيليون دخلوا العراق تحت حماية احمد الكربولي من اجل اليورانيوم….!!

ماقصة الخمسة ملايين دولار من الكويت ..من أخفى وباع سيارات”مونيكا” في الأنبار!!؟

من هو احمد ابراهيم عباس الدليمي وما علاقته بسرقة السيارات وبيعها •

الكرابلة ينقلون مثلث برمودا الى العراق؟!

الحلقة الثانية

لم نكن نتوقع ونحن ننشر الحلقة الاولى عن جمال الكربولي وأشقاءه وبعض حاشيته الذين عاثوا فساداً في جمعية انسانية تعنى بتقديم المساعدات الى المواطنين المنكوبين و المحتاجين والفقراء واهل العوز، لم نتوقع ان يطلب البعض من ابناء المحافظات المزيد من تلك الحلقات ،مثلما لم نتوقع ان يبادر البعض الأخر بأرسال عدد من الوثائق و المعلومات القيمة التي تم مقاطعتها مع ما متوفر عند مصادرنا فتأكدنا منها، وقد تصل الى اكثر من 30 حلقة

ويبدو ان الشعب العراقي له مكانة عندالله سبحانه ليكشف الحرامية والسراق ومن نهب ثروات البلاد وضحك على ذقون العباد ،وينفضح زيفهم ولو بعد حين.

ونترك لكم هذه الحلقة لتتعرفوا عن جانب أخر من حياة هؤلاء (( جمال الكربولي واخوانه )) وبعض من الفضائح و السرقات التي حدثت في الجمعية المذكورة لقد كشفنا في الحلقة الاولى بعض الخفايا و الاسرار التي اقدم عليها المدعو (باسم نعيم شياع) وسنعود إليه في حلقات اخرى، بعد توفر معلومات جديدة، وسبق لنا وان نوهنا عن هذا الأمر من ان هناك احداث وملفات ستكشف ملابساتها لا تعتمد على العامل الزماني و المكاني في التحديد ،وانما سنتبع طريقة نشر ما نراه مناسباً تباعاً في الحلقات. التي نقوم بنشرها في موقع الشعب (( المسلة )) تشير المعلومات المؤكدة الى ان القوات الامريكية اول ماقامت به في عدوانها ضد العراق وغزوها لعراق الحضارات قصفها المكثف لمنطقة عكاشات في الانبار على اماكن استخراج مادة اليورانيوم ومن ثم قامت بانزال جوي كبير على هذه المنطقة من اجل فرض السيطرة الكاملة على مناجم اليورانيوم التي اشار اليها واشرف على المشروع المهندس كمال العبيدي والذي اشار في تقاريره الى ان اليورانيوم في هذه المنطقة يعد من الدرجة الممتازة لذا حرصت امريكا على ادخال فرق اسرائيلية في هذا الامر بعد حين ولم تجد غير جمال الكربولي واخوانه من اتخاذهم كواجهة لارساء عليهم قضية استثمار الفوسفات ولمدة 200 سنة في عقد لم يعرف التاريخ له اي مثيل فدخلت عدة شركات اسرائيلية كان معها احمد الكربولي وهو شقيق جمال الكربولي مع عدد من الخبراء الدوليين بطريقة سرية تامة على اساس انه استثمار لجمال الكربولي واخوته ولكنه في حقيقة الامر القضية برمتها لاسرائيل وجهاز الموساد الاسرائيلي وهكذا دخل الاسرائليين الى الرمادي تحت جناح وحماية احمد الكربولي في صفقة خسيسة يندي لها جبين الوطنية ومروءات الرجال الرجال

اما في موضوع آخر فقد توفرت لدينا المعلومات الكافية من ان هناك خمسة ملايين دولار ارسلت من الكويت الى احد البنوك العربية في دولة عربية غادر ذات مرة جمال الكربولي الى الكويت وعرض الحالات المأساوية التي تعرف لها الكثير من ابناء الشعب العراقي المظلوم وراح يتاجر الكربولي بهذه القضية حتى حصل على مبلغ خمسة ملايين دولار من جمعية الهلال الاحمر الكويتي الذي تم تحويل المبلغ المشار إليه الى احد البنوك العربية بناءً على طلب من جمال الكربولي اذ تشير المعلومات الى ان جمعية الهلال الاحمر العراقي قد فتحت لها حساباً في احد البنوك العربية وهي لعبة ذكية من قبل (الكرابلة) للاستحواذ على الاموال و التبرعات والمعونات التي تقدمها بعض الدول وجمعيات الهلال الاحمر ومنظمات الصليب الاحمر في دول اخرى. وبما ان (احمد ناصر الكربولي) الذي يشغل وزير الصناعة هو مدير مكتب الهلال الاحمر العراقي في تلك الدولة فمن الطبيعي ان يتحكم بالمبلغ الخمسة ملايين دولار التي تبرعت بها جمعية الهلال الاحمر الكويتي، وهكذا اختفى المبلغ المذكور بعد نزوله في حساب (الجماعة) بأيام قلائل!

وقد اشرف على عملية سحب المبلغ الخمسة ملايين دولار العقل المفكر و المدبر في مكتب الهلال الاحمر العراقي (( أنس العزاوي )) الذي كان يعمل ضابط استخبارات في التوجيه السياسي ابان حكم صدام حسين و (انس العزاوي) أشرف على جميع نهب السرقات والمساعدات لصالح (الكرابلة) وموقعه عندهم لا يختلف عن مكانة (باسم نعيم شياع) الذي سنخصص له بعض من الحلقات القادمة على ما قام به خلال سنوات عمله في الهلال الاحمر العراقي.

معالي الوزير وعقد.. الاربعة والأربعين سيارة بيكب)!

اتفقت جمعية الهلال الاحمر العراقية مع أحد تجار الكويت على توريد أربعة واربعين سيارة بيكب لحساب الجمعية وبما ان اي قضية منها اموال ومبالغ ضخمة فلابد ان يكون احد الكرابله فيها وهكذا وضع على رئاسة تلك اللجنة احمد ناصر الكربولي ولم يحصل (الكرابلة) من تلك الصفقه والعقد سوى على مبلغ بسيط جداً مائتان وعشرون الف دولار بعد ان وضعوا خمسة ألاف دولار زيادة على سعر كل سيارة وهكذا لم تسلم اي عملية عقد او صفقة او مساعدة ما لم يأخذ (الكرابلة) حصتهم منها.

الكرابلة ينقلون مثلث برمودا الى العراق!

تبرع أحد امراء المملكة العربية السعودية بثمانية عشر سيارة نوع لاندكروز (أخر موديل) في حينها كان سعر الواحدة يصل الى خمسون الف دولار امريكي قدمها الامير السعودي الى الهلال الاحمر العراقية في سنة 2004 اثناء تواجد جمال الكربولي لاداء فريضة الحج او العمرة وعندما عاد الكربولي الى العراق عن طريق عرعر الذين كان للتو مفتوحاً بعد غلقه لسنوات عدة ادخل معه سيارتين وأبقى السيارات المتبقية امانه في المنفذ الحدودي عرعر وبعد وصوله الى بغداد ارسل نيابة عنه المدعو (أحمد أبراهيم عباس الدليمي) مخولاً عنه حسب كتاب رسمي صادر من الجمعية فقام احمد باستلام السيارات واتجه بهن صوب محافظة الانبار والى الفلوجة تحديداً ولا يعرف البعض ان الكرابله قد نقلوا مثلث برمودا الى العراق حتى اختفاء اثر السيارات الستة عشر مع المخول (أحمد ابراهيم عباس الدليمي) وتبين بعد سنوات عدة ان (الأخ) أتفق على تهريب السيارات الى مناطق كوردستان العراق وبيعهن هناك وظهر فيما بعد احمد الدليمي في ملاهي سوريا يبذخ بالمبلغ الذي حصل عليه من الكرابلة بعد ان اعطوه سيارة واحدة له هدية على خدماته الجليلة. وللحديث بقية في حلقة مقبلة



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا