>

القيادة العامة للقوات المسلحة الجيش العراقي الوطني بيان 217 بالذكرى السادسة عشرة للغزو الامريكي – البريطاني للعراق

بسم الله الرحمن الرحيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
الجيش العراقي الوطني
(نصر من الله وفتح قريب)
بيان رقم 517
بيان بالذكرى السادسة عشرة للغزو الامريكي – البريطاني للعراق

تصادف اليوم الذكرى السادسة عشرة لبداية الغزو الامريكي - البريطاني في ليلة 19/20 أذار 2003 والذي أفضى الى احتلال العراق مستخدماً القوة الغاشمة والمفرطة امام قواتنا المسلحة التي فقدت الكثير من قدراتها القتالية التسليحية والتدريبية والاستخبارية والادارية والمعنوية خلال الاعوام المنصرمة بسبب الحصار المفروض والعقوبات الدولية منذ عام 1990 على أثر أزمة الكويت.

بدأ العدوان بقصف صاروخي وجوي لمواقع القيادة والسيطرة في بغداد وتحركت الارتال البرية من الاراضي الكويتية جنوباً وعلى محورين الاول باتجاه مدينة البصرة والثاني باتجاه منطقة الفرات الاوسط عبر الصحراء الغربية وبالتزامن مع انزال بحري بريطاني من مياه الخليج العربي على ميناء الفاو جنوب البصرة.

لقد أمتلكت قوات الغزو السيادة الجوية وبذلك تحددت حركة ومناورة القوات في مسرح العمليات حسب اتجاهات التهديد المعادي وكان تركيز قوات العدو على القاطع الجنوبي والفرات الاوسط بينما بقيت الفيالق بالقاطع الشمالي والاوسط دون تهديد يذكر.

لقد قاتلت قواتنا ببسالة قوات الغزو في القاطع الجنوبي في البصرة وام قصر والناصرية وفي النجف والمسيب وفي مطار بغداد وتمكنت من عرقلة تقدم الارتال المتجهة نحو العاصمة التي تمكنت قوات الغزو من دخولها في التاسع من نيسان 2003.

وحسب خطة ممنهجة دمرت قوات الاحتلال الدولة العراقية بكافة مؤسساتها وحلت الجيش بعد تاريخ وسفر خالد استمر 83 عاماً وسمحت للرعاع بنهب وسرقة ممتلكات الدولة وفتحت الحدود للتدخل الاجنبي وجاءت بعصابة من السراق لتتولى شؤون الحكومة.

فالاحتلال الاجنبي هو المسبب الرئيسي لكل مشاكل العراق السياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية طيلة الاعوام المنصرمة وما كان للتغلغل الفارسي ان يتمدد ويتدخل بالشأن الوطني أطلاقاً لولا وجود الاحتلال الذي فتح الابواب مشرعة للتدخل الاجنبي وتسلل الاحزاب والمليشيات والتنظيمات الارهابية. لذلك يعد واهماً من يتوقع انقلاب الادارة الامريكية على العملية السياسية وليدة الاحتلال وشخوصها وإعادة السيادة والحقوق و رد الاعتبار للعراق وشعبه وقواته المسلحة.

بعد ستة عشرة عاماً والعراق يعيش في نفق مظلم من تغول دولة المليشيات الموازية وانتشار السلاح وفقدان الأمن ومعاناة الشعب من الفقر والجهل والمرض والنزوح وتدمير البنى التحتية وضعف وفساد الحكومات وتبعيتها للأجنبي.

الجيش العراقي الوطني في هذه الذكرى يستذكر تضحيات وبطولات رجال قواتنا المسلحة التي قاتلت قوات الغزو والاحتلال في جميع مراحله، وفي هذه المناسبة يجدد العهد بالبقاء جنود مخلصين اوفياء للشعب حتى يتم تحرير العراق من عملاء الاجنبي وتشكيل الدولة المدنية وقواتها المسلحة الوطنية .

الرحمة لشهداء العراق الابرار ...والله أكبـــــــــــــــــــــــــر

19 اذار 2019



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا