>

القبض على أشقاء البشير ضمن حملة لضبط «المتورطين بالفساد»

حزمة قرارات جديدة أعلنها المجلس العسكري في السودان
القبض على أشقاء البشير ضمن حملة لضبط «المتورطين بالفساد»

أعلنت السلطات السودانية، امس الأربعاء، اعتقال شقيقي الرئيس المخلوع عمر البشير، عبد الله والعباس، في إطار حملة لاعتقال رموز النظام السابق ممن تدور حولهم شبهات الفساد السياسي والمالي.

مر المجلس العسكري الانتقالي الذي يرأسه عبد الفتاح البرهان، بضم القوات غير النظامية الموالية لحزب البشير (منسقيات الدفاع الشعبي والخدمة الوطنية وقوات الشرطة الشعبية للقوات العسكرية)، في حين تم تكليف أعضاء من المجلس العسكري للإشراف على الولايات.

وفيما بتعلق بمكافحة الفساد، أصدر المجلس العسكري الانتقالي عددًا من القرارات، تتعلق بمراجعة الأموال منذ الأول من إبريل، ووقف تحويل الملكية للأسهم والشركات على الفور، والإفصاح الفوري عن العملات الأجنبية والحسابات المصرفية داخل السودان وخارجه.

وأفادت مصادر أمنية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، تم نقله إلى سجن «كوبر» في مدينة بحري بالخرطوم؛ ليكون جنبًا إلى جنب مع عدد من رموز نظامه الذين تم اعتقالهم خلال الأحداث الأخيرة، فيما أعلنت أوغندا أنها تدرس منح البشير حق اللجوء السياسي.

ونقلت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء، عن مصادر أمنية أنه تم نقل البشير إلى سجن «كوبر»، المعروف بـ«جسر السلطة»، والذي يضم قيادات حزب «المؤتمر الوطني» الذي كان يحكم البلاد على مدى 30 عامًا برئاسة الرئيس المعزول الذي يخضع لمذكرتي توقيف دوليتين، أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية عامي 2009 و2010 بتهمة الإبادة، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب ارتكبت في إقليم دارفور بين عامي 2003 و2008.

ووفق مصادر إعلامية سودانية، فإن البشير سيرافق في «سجن كوبر» قيادات حزب «المؤتمر الوطني»، الذين اعتقلوا وتم ترحيلهم إلى السجن ذاته، الواقع في الخرطوم بحري، ومن بين هؤلاء والي ولاية الخرطوم الأسبق عبد الرحمن الخضر، ورجل الأعمال جمال الوالي، والفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين والي الخرطوم، ووزير الدفاع الأسبق، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالعاصمة وأسامة ونسي، إلى جانب عشرين شخصًا من مدراء المكاتب التنفيذية وكوادر الحزب، و100 شخص من المقربين من الرئيس المعزول، ومن المنتظر زيادة هذا العدد، حسب وسائل إعلام سودانية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا