>

الفوضى مستمرة , وبكتيريا النخبة لازالت تناضل !


سرمد عبد الكريم

من معلوماتنا الطبية المتواضعة , نعرف ان البكتيريا تحتاج لظروف معينة حتى تستطيع العيش والنمو , ومقارنة
بين ظروف نمو البكتيريا وبين الموقف الحالي في العراق المحتل , نجد ان ظروف عيش البكتيريا السامة هي
حالة الفوضى التي يعيشها الجسد وضعف المقاومة الجسمية , فتنتعش البكتيريا بسرعة وتنمو على حساب ضعف
الانسجة فيتعطل عمل الجهاز العصبي نتيجة الضرر بسبب انتشار السموم بالجسم .

وكذلك مايجري على الساحة (النخبوية !! ) ان صح التعبير هذه النخبة للاسف انتشرت بين اوساطها السموم البكتيرية
واهمها الفساد وامواله التي انتشرت ايضا نخبويا , والاموال الفاسدة التي هي بمثابة السموم التي تفرزها في الجسم .

ولغرض التوضيح , نقول انه مع الاسف النخبة التي من المفترض انها تتصدى لحالة الانهيار السياسي و المجتمعي
والاقتصادي التي يعاني منه العراق المحتل ...

للاسف نجد هذه النخبة ساهمت سواء بادراك منها او بدون ادراكها , بتدمير العراق وخصوصا عندما حصل التزاوج غير
الشرعي بين النخبة والمال الفاسد والخلل الذي سمح لعاهرات معروفات بتاريخهن و تسلل سياسيين دبلوماسيين يتم ظهورهم
بعنوان المقاومة ورفض الاحتلال , ولكنهم بحقيقة عملهم هم جزء لايتجزا من الاحتلال وادواته بالفساد والافساد .

انا منذ فترة طويلة اؤكد على هذا الموضوع لما يشكل هذا العنوان خطورة مضاعفة , كونها تعمل عمل النسيج السرطاني
المدمر لجسم الانسان , بسبب عدم تصدي الجهاز المناعي للجسم للخلايا السرطانية بسبب عدم التعرف عليها مما يسمح
للنسيج السرطاني بالنمو السريع , على حساب الانسجة الطبيعية للجسم حتى تنتهي هذه الانسجة بموت الانسان .

هذا مايحدث بالضبط عندما تخترق عاهرة محترفة الصف الوطني بعنوان وطني مزيف !! وعندما ينخدع بها الاف
الناس و المراقبين , دون ادراك منهم لخطورتها والسم القاتل الذي تفرزه مسببة حالة الشلل بالجسم المقاوم الرافض للاحتلال
والمقاومة الوطنية الشريفة مصدقين دموع التماسيح و شعارات وطنية لاتؤمن بها وبشهادة عائلتها الصغيرة !!

مستخدمة خبرتها الطبيعية بسوق العهر وحيل وتحايل بنات الهوى , ومستخدمة دعم بكتيريا خطيرة جدا , عدد
من مايسمون انفسهم بكتاب المقاومة , متناسين مقدار الضرر الذي تم ارتكابه بحق الوطن و المواطنين !!
وارتكاب جرائم التسول من القادة والميسورين باسم المقاومة والمهجرين مستغلا اي فرصة متاحة لزيادة
ارصدته المالية بكتابة مقالات رنانة ومدح العهر والعاهرات متضامنا معه , متناسيا الدور الخطير التي ارتكبتها
بعهرها ودوره بسرقة العراق والعراقيين ... وخطورة الضرر المرتكب هنا هو نفس دور السرطان بالجسم
السليم .

ومن هنا نقول نحن علينا مواجهة الورم السرطاني بالكيمياوي والاستئصال وبالتعرض للاشعاع , وقد ننجح
ان تمكنا من تشخيص الورم بوقت مبكر , وكذلك الورم السرطاني بجسم المقاومة و المقاومين علينا مجبرين
استخدام مشرط الجراح لاستئصال ورم العهر ولفظه خارجا ليعود لهواية تعدد الازواج الاوربيين فهو افضل واربح !

وكذلك تسليط الاشعة على كتاب المقاومة لفضح فسادهم و متابعة اموال القذافي وشيوخ الخليج وتوجيه
الرسائل للامين العام للامم المتحدة فاضحين عملهم والرشى التي تم تلقيها من رؤساء وقادة وهي بالتاكيد
تتنافى مع العمل الدولي الاممي كذلك واجب كشفه امام الشعب والقوى المقاومة ...

وانا تعهدت منذ فترة طويلة باني لن اجامل ابدا اي شخص على حساب الوطن والمواطن .

ولذلك نقول مستمرين بالكيمياوي والاشعة لايقاف وتعطيل حالة الفوضى وعدم السماح لبكتيريا
العهر بالنمو ولا لكتاب النشل و السرقة بالعمل نهائيا والله من وراء القصد .

عاش العهر الوطني وعاشت عاهرات الوطن وهن يناضلن باوربا و يمتمتعن باجازات السياحة
باسطنبول و شرم الشيخ والكناري باموال الشيوخ الوطنيين !

عاش كتاب المقاومة وهم ينمون ارصدتهم بمقالاتهم , وبرواتب الامم المتحدة على حساب
اللاجئين وبمساندة (حسنة ملص ) وكل شيء بثمنه !!!!


كاتب واعلامي عراقي مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا